هبة زووم – طه المنفلوطي
طالبت ساكنة الدريوش بفتح تحقيق في المشاريع المتعثرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي صرفت عليها الملايير، في ظل جمعيات وتعاونيات استفادت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وخالفت الاتفاقيات والنصوص القانونية وحصلت على الأموال، لكن أغلب هذه المشاريع كانت فاشلة، بالإضافة إلى أن جمعيات تم تأسيسها خصيصا لهذا الغرض دون أن تكون للمستفيدين دراية بالمشاريع التي استفادوا منها.
ودعت الساكنة للتدخل وتعيين لجنة خاصة محايدة للوقوف على الاختلالات التي شابت مجموعة من الملفات وتقديم كل من ثبت تورطه فيها إلى العدالة.
وأكدت مصادر لهبة زووم أن المشاريع التي تدخل ضمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شابتها خروقات وشبهات ولم تحقق المقاصد منها، مما يتطلب تدخلا عاجلا لتصحيح مسارها ومحاسبة المسؤولين عنها عبر ربط المسؤولية بالمحاسبة مع المتسببين في إهدار المال العام في مشاريع فاشلة.
عامل إقليم الدريوش ظل بعيدا عن النبش في الملفات التي تشتم منها رائحة الفساد، خاصة تلك المتعلقة بأموال المبادرة التي تحولت إلى ريع لبعض الجمعيات.
ورغم صرف مبالغ طائلة أشرف عليها القسم الاقتصادي والاجتماعي لم تساهم في إنقاذ الإقليم من الهشاشة والفقر بسبب الاختلالات والتجاوزات واستنزاف صندوق المبادرة الذي تحول إلى صنبور تتحكم فيه بعض الجهات المعروفة لدى السكان والمجتمع المدني، والتي اغتنت من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دون حسيب أو رقيب.