هبة زووم – الرشيدية
أصبح آخر هم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالرشيدية هو راحة ساكنة المدينة، حيث أصبحت كل أشغاله ترقيعية ولا تتسم بالمسؤولية ولا علاقة لها بالاحترافية.
وفي هذا السياق، فقد اختار مكتب الحفيظي بالمدينة الإبقاء على حفرة كبيرة بالطريق المدارية الجديدة الممتدة من مطار مولاي علي الشريف إلى قصر تغورين بجماعة الخنك، رغم انتهاءه من الأشغال هناك منذ أزيد من 3 أشهر.
وكان المكتب المذكور قد تدخل بهذا المكان من أجل إصلاح عطب بأنبوب للماء الصالح الشرب، الذي يزود الريصاني بالماء، إلا أن مصالحه لم تعد حالة المكان إلى ما كانت عليه، وتركت في مكان أشغالها حفرة كبيرة أصبحت تشكل خطرا كبيرا على ساكنة القصور الموجودة بجماعة الخنك، خصوصا بالليل، حيث تتحول هذه الحفرة إلى فخ كبير…
الغريب في الأمر، أن هذه الطريق المدارية تعرف مرور مجموعة من المسؤولين بالرشيدية، حيث لم يكلف أي أحد منهم نفسه لتصحيح الوضع هناك، فكيف لهكذا مسؤولين أن يؤتمنوا على مصالح البلاد والعباد، وهم الغير قادرين على إماطة الأذى عن طريق..
فهل سيتحرك مكتب الحفيظي لتصحيح أخطاءه، أم أنه سينتظر إلى أن نستفيق في أحد الأيام على كارثة في إصابة أحد المارة أو وفاته كي يتحرك لغلق هذا الفخ المنصوب على الطريق؟؟
