هبة زووم ـ محمد خطاري
نوهت فعاليات سياسية ومدنية بالدارالبيضاء بخطوة طي صفحة الناصري بمجلس العمالة، حيث اعتبرتها خطوة شجاعة في الطريق إلى تصحيح مسار التنمية بمجلس عمالة الدارالبيضاء، بعد سنتين من التهميش والاندحار والتراجع على كل المستويات.
وفي انتظار أن يلعب الوالي حميدوش دوره في الوقوف موقف الحياد الإيجابي، واتخاذ مبادرات تخدم مصلحة المدينة وساكنتها وليس فئة بعينها خصوصا تلك المستفيدة من حالة الضعف والتشرذم الذي يعيش على وقعه مجلس العمالة، ولعلها الفرصة الأخيرة أمام الوالي حميدوش لرفع يده عن دعم تجربة فاشلة من خلال البحث عن من يملؤ الفراغ والاستمرار في هدر الزمن التنموي.
هذا، وعبر المتتبعون للشأن الجماعي بالدارالبيضاء عن ارتياحهم لقرار استماع الفرقة الوطنية للناصري في ملف للمخدرات، مما سيسرع من طي صفحة العبث والعشوائية التي طبعت فترة تدبير الناصري لشؤون عمالة الدارالبيضاء، وهو القرار الذي نزل بردا وسلاما على البيضاويين وبعث في قلوبهم الأمل من جديد في أن تنال المدينة فرصتها في ورش التنمية بعد رحيل الناصري عنها خلال ما تبقى من الولاية الجماعية.
وابتعد عدد من المستشارين الجماعيين عن الناصري وتجنبوا الحديث معه هاتفيا، خوفا من الشبهات، حتى الوالي حميدوش بدأ يستفيق من غشاوته، وجميعهم ثمنوا وأثنوا على قرار العدالة التي طالبت من الفرقة الوطنية الاستماع إلى الناصري، واعتبروه قرارا حكيما يعبر عن روح وطنية عالية، وردا للاعتبار لسمعة مجلس عمالة الدار البيضاء.