هبة زووم – محمد خطاري
هل هي بداية نهاية الناصري على رأس مجلس عمالة الدارالبيضاء، سؤال أصبح يطرح بكل قوة في الفترة الأخيرة بعد انفجار علاقة الناصري مع بارون المخدرات المالي.
كل المؤشرات توحي بأن الدارالبيضاء ستعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف من يمسك بزمام مجالسها المنتخبة على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبهم في التسنْطِيح كما هو الحال مع رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء الذي وجهت له خلال الدورة الاستتنائية العديد من الانتقادات، خصوصا فيما يتعلق بالاستفراد باتخاذ قرارات بشأنها دون الرجوع سواء إلى أعضاء المكتب أو إلى اللجن التقنية أو إلى الدراسات المعتمدة.
فالرئيس الناصري “قَنديل بُوحدو كيضُوي لبلاد” على اعتبار أنه يجري العديد من التعديلات سواء، فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال أو فيما يخص الميزانية دون إشراك أعضاء المكتب في مس بمقتضيات القانون. فمن يملي على الرئيس هذه القرارات؟
فبالرغم من محدودية المداخيل الذاتية والعجز في الميزانية الناتج عن تقليص منتوج الضريبة على القيمة المضافة إلى نحو الثلث، يقوم الناصري بتسيير مجلس العمالة كأنه يسيير فريق كرة القدم، وهنا تطرح علامات الاستفهام؟ ماذا يريد الرئيس من مجلس جاء إليه بالصدفة؟