قلعة السراغنة: هل ستعمل السلطات على فتح تحقيق مع مسؤول أصبح يفرض مبدأ ‘الزيت مقابل الوثائق’؟

هبة زووم – طه المنفلوطي
يقال إن الكذب يكثر عادة خلال الحرب، وبعد الصيد، وفي الأسبوع الأول من الزواج، وفي شهر أبريل.. هذه الحكم نستحضرها اليوم ونحن في موسم جني الزيتون، حيث تنفتح الشهية على تبادل النكت المتعلقة بالمشاريع الهلامية والوعود المعسولة.

وآخر نكتة قرأتها في هذا الإطار، أن مسؤول بعمالة قلعة السراغنة بدأ يتواصل مع الساكنة من أجل الحصول على نصيب من زيت الزيتون التي يشتهر به الإقليم.

وتفاجأ أكثر من شخص بنفس الطلب إذ أصبح شبه مفروض على المرتفقين تخصيص لترات من زيت الزيتون لهذا المسؤول الذي ليس له.

فهل ستفتح السلطات المعنية التحقيق للوقوف عن هذه الاختلالات بالإقليم وربط المسؤولية بالمحاسبة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد