بعد 5 أسابيع من الاحتجاجات.. أخنوش ينحني للعاصفة ويحدد يوم الاثنين المقبل موعدا للحوار مع النقابات التعليمية
هبة زووم – الرباط
دعا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، النقابات التعليمية إلى عقد جلسة للحوار يوم الاثنين المقبل، وذلك في سياق الإضرابات التي يخوضها أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، احتجاجا على النظام الأساسي للتعليم، حسب ما أكده مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس 23 من نونبر الجاري.
وعبر رئيس الحكومة “على التشبث والالتزام بالإصلاح الشامل لمنظومة التعليم، وتحفيز هيئة التدريس للقيام بواجبها على أفضل وجه”.
وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أكد خلال اجتماع زعماء الأغلبية يوم الاثنين 13 نونبر بالرباط، قد أعلن أنه سيتم تشكيل لجنة بين الحكومة والنقابات للجلوس إلى طاولة الحوار، ومناقشة النظام الأساسي.
وقال إن اللجنة سيرأسها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزير التشغيل والإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى يونس السكوري، وفوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، للتحاور مع الأساتذة بعد عودتهم للأقسام.
ويبدو أن عزيز أخنوش قد انتظر 10 أيام ليتيقن أن الشغيلة التعليمية لن تعود لأقسامها دون سحب للنظام الأساسي، وهو ما دفعه أخيرا للقبول والإعلان عن تاريخ لهذا الحوار المزعوم.
وفي سياق متصل، أكد مصدر نقابي أن رئيس الحكومة يواصل سياسة الهروب إلى الأمام، خصوصا وأنه يصر على فتح الحوار بين اللجنة والنقابات الأربع الأكثر تمثيلية، وهو ما يعتبر استبعادا للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي من هذا الحوار، رغم أنها من النقابات الأكثر تمثيلية.
وأضاف، ذات المصدر، أن استبعاد رفاق غميمط من هذا الحوار سيحكم على هذا الحوار بالفشل، خصوصا وأنها تعتبر القائدة الفعلية للاحتجاجات على أرض الواقع، وفي ظل الرفض المطلق للشغيلة التعليمية المحتجة على رفض النقابات الأربع الأكثر تمثيلية الحوار باسمها أو تمثيلها، بعد سوابقها في خدلان هذه الشغيلة، يقول مصدرنا.