هبة زووم – طه المنفلوطي
أبدى عدد من مواطني مدينة أسفي قلقهم على مصير مدينتهم وحزنهم إلى ما آلت إليه جراء توفر كل مظاهر القرية بداخلها بدون استثناء، حيث بينوا في تعاليق ونشرات مع صور على شبكة التواصل الاجتماعي توضح بجلاء اختفاء معالم المدينة وظهور بوادر لم يعهدها المواطنين، متحسرين على الماضي المجيد لعاصمة عبدة مدينة أسفي.
هذا، وقد أكد أغلب المتحدثين للجريدة أن الحياة في مدينتهم تحولت إلى حياة القرية والبداوة جراء مشاهد يعتبرونها غريبة عن حياتهم اليومية، دفعتهم للتفكير في مغادرتها.
وفي السياق ذاته، وحتى يتأكد للقارئ أننا لا نتحامل على رئيس المجلس البلدي بل نسائله من خلال هذا المقال بطريقة بريئة باعتباره المسؤول الأول عن تدبير حضيرة المدينة حسب الميثاق الجماعي، وحتى لا يخرج الطابور الخامس للدفاع عن منجزات هلامية لرئيس هذا المجلس.
من شاهد المشهد يتحسر على ما آلت إليه المدينة في عهد الرئيس الحالي والعامل شينان، وأضع النقطة النهائية دون الحديث عن مسؤوليته الكاملة حسب الميثاق الجماعي في هذه المشاهد رأفة بمشاعر القراء، فالظرف يقرأ من عنوانه.