وزارة بنموسى تتراجع عن لقاء التنسيقيات واتهامات تطالها بمواصلة المناورة لشق صف حراك الشغيلة التعليمية

هبة زووم – الرباط
رفضت وزارة التربية الوطنية، اليوم الجمعة 15 دجنبر الجاري، استقبال التنسيقيات لاستكمال الحوار الذي بدأ امس،  مما دفع إلى عقد اجتماع طارئ لممثلي التنسيقيات في هاته الاثناء لإتخاذ موقف حول ذلك.

هذا، وقد أكد عبد الله غميمط الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي على أنه قد توصل على الساعة الثانية و45د باتصال هاتفي من لدن الكاتب العام للوزارة يبلغه رفض الوزارة استقبال التنسيقيات ضمن اللقاء الذي كان مبرمجا على الساعة الثالثة مساء، ويدعو وفد FNE للحضور للحوار.

وأضاف غميمط قائلا: “وتبعا لهذا المستجد، يعقد مناضلو ومناضلات FNE والتنسيق الوطني لقطاع التعليم والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم والتنسيقية الوطنية لأساتذة الثانوي التأهيلي بمقر الجامعة الوطنية بالرباط اجتماعا للتداول في آفاق العمل”.

وفي سياق متصل، قال الوهاب السحيمي احد الوجه البارزة في التنسيقيات، في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك: “اجتماع اليوم لم ينعقد بسبب رفض الوزارة استقبال ممثلي التنسيقيات”.

وأضاف السحيمي: “اجتماع منعقد في هذه الأثناء، يجمع نقابة الجامعة الوطنية للتعليم – التوجه الديمقراطي وممثلين عن التنسيق الوطني للتعليم والتنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم والتنسيقية الموحدة لأساتذة الثانوي التأهيلي، لاتخاذ الموقف المناسب”.

وأمام هذه التطورات، أكد مسؤول نقابي لهبة زووم أن ما يحدث يكشف بالملموس عدم جدية الحكومة في تعاملها مع هذا الملف الشائك، وأنها لم تعد جهة يمكن الوثوق في وعودها، خصوصا أمام الصراعات والانقسامات التي أصبحت تظهر في صفوف الطاقم الوزاري المكلف بهذا الملف.

واعتبر، ذات المصدر، أن ما حدث اليوم يؤكد بما لا يدع الشك على أن لوبي الهموز والصفقات بوزارة التربية الوطنية لا يزال يصر على تأزيم هذا ولا يريد له أي حل، حيث يقوم في كل مرة بحياكة مناورة جديدة، خصوصا أمام فشل النقابات الأربع في دفع الشغيلة التعليمية للعودة لإقسامها، وانكشاف عورتها أمام الجميع، وهي التي كانت تعتبر الدرع الحامي لهذا اللوبي.

وزاد مصدرنا متساءلا كيف يمكن لشخص له عدة ملفات معروضة أمام القضاء أن يكون مخاطبا ومحاورا للشغيلة التعليمية، وهو الذي كان من أبرز أبطال إهدار أموال المخطط الاستعجالي، والذي حل ضيفا لأكثر من مرة على شرطة جرائم الأموال…

وجدير بالذكر أن اللجنة الوزارية كانت قد عقدت لقاءا، يوم أمس الخميس، مع عدد من ممثلي التنسيقيات للوصول الى حل يقضي بعودة الأساتذة إلى أقسامهم، ليبقى السؤال المطروح الآن هل تراجع وزارة بنموسى عن الاستمرار في الحوار مع التنسيقيات يعود لجدل شرعية لهاته الاخيرة أو خوفا من غضب النقابات الأربع الأكثر تمثيلية ومناورات لوبي الهموز الذي وضع يده على مفاصل وزارة التربية الوطنية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد