هبة زووم – محمد خطاري
بشكل متسارع، يضيق الطوق حول سعيد الناصري، رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء، بعد انفضاض مجموعة من “المصلحجية” من حوله، بحيث أصبح المستشارين يتجنبون الحديث معه مباشرة أو عبر الهاتف، ونفس الشيء بالنسبة لرجال السلطة من الوالي مهيدية والكاتب العام للولاية.
الجميع، جددوا تأكيدهم على رفض المقاربة التي ينهجها الناصري في تسيير مجلس عمالة الدارالبيضاء، في إشارة إلى أن العزلة التي يعيشها سيضطر معها إلى مغادرة منصبه أو محاكمته محاكمة عادلة.
وسبق وأن أكد أعضاء فرق الأغلبية، وعلى رأسهم الإستقلالي خشان حسن، عزمهم وإصرارهم الوقوف على كل الاختلالات المتعلقة بتدبير رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء، معتبرين أن غطرسة الرئيس واستمرار تعنته لن يؤدي إلا إلى تعطيل مصالح ساكنة الدارالبيضاء وعرقلة سير المرافق العمومية والمساس بحسن سير أكبر مجلس عمالة.
وما زاد الطين بلة محاولة الناصري رئيس مجلس العمالة نهج أسلوب التضليل للتستر على فشله بعد انكشاف العديد من الفضائح المرتبطة بسوء تدبيره لمجلس عمالة الدارالبيضاء، الذي استفاد من دعم الوالي السابق حميدوش له، لكن الوالي الحالي مهيدية لن يقف على مسافة من كل ما يقع من تجاوزات وعشوائية وسوء التدبير.