بركان: الرئيسة إيمان مداح تذيب صخرة الحزن على السعيدية وتتصدى لتغول ‘لوبي الهموز’

هبة زووم – محمد أمين
تعود نوع من المسؤولين بإقليم بركان على ممارسة المكر والخداع والاصطياد في الماء العكر، ببث الفتنة بين مكونات ساكنة الإقليم، باستخدام  الدسائس كأسلوب في التعامل مع زملائهم، حتى باتت كل وعودهم مزيفة، وخطابهم مكشوف ومجمل عهودهم سراب ومضمون أحاديثهم خداع وبؤس وتدليس.

لقد ألفوا الركوب على الأحداث وتصدّر المشهد، هم عبادٌ قد مُلِئت أنفسهم بالحقد حتى صار مستوى  طَمَعهم يفوق قدراتهم، يرتدون لباس المعقول  ويزحفون تحت النعال، يَدّعون حب الإقليم ويكيدون لها، هَمُّهم تسويد كل ما يرمز إلى الإقليم  وغايتهم تضليل العباد، ولمّا كان عدم الحياء طَبعَهم، وتكدُّسُ الأحقاد داؤهم، امتهنوا باسم معركة الوعي مهنة إبليس الذي أضلَّ نبي الله آدم زعما أنّه يدلُّه على شجرة الخلد والملك الذي لا يبلى.

اليوم نستطيع القول أنّ المبادئ السامية والقيم العليا تشهد في إقليم بركان  تراجعاً ملحوظا، مع وجود واقع  يتجه نحو الانحطاط والتردّي، الأمر الذي يستدعي معه استحضار الوازع الأخلاقي من أجل تقويم الاعوجاج وتوضيح ما التبس على عموم المواطنين، وتنظيف ما أصاب بعض الضمائر من عفن الخداع والمكر والدسائس  بجماعة السعيدية، وهذا ليس بكثير على رئيسة شابة من إيمان مداح التي  وقفت سدا منيعا في وجه الطامعين، وعلى رأسهم من يدعم “لوبي الهموز” بالإقليم.

هذا ونوهت من جهتها فعاليات مدنية بالسعيدية بخطوة الرئيسة إيمان مداح التي طوت صفحة سيطرة “لوبي الهموز” ومن يدعمه من مسؤولين، واعتبرتها خطوة شجاعة في طريق تصحيح مسار التنمية بمدينة بعد خمس سنوات من التهميش والاندحار  والتراجع على كل المستويات، في انتظار أن تلعب سلطات المدينة ومعها العامل حبوها دورهم في الوقوف موقف الحياد الإيجابي، واتخاذ مبادرات تخدم مصلحة المدينة وساكنتها وليس فئة بعينها خصوصا تلك المستفيدة من حالة الضعف والتشرذم الذي يعيش على وقعه المدينة.

ولعلها الفرصة الأخيرة أمام السلطات المحلية والإقليمية للكف عن دعم تجربة فاشلة من خلال البحث عن من يملؤ الفراغ والاستمرار في هدر الزمن التنموي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد