هبة زووم – برشيد
تعيش ساكنة مدينة الكارة في الأشهر الأخيرة من سنة 2023 نوعا من الخوف والتذمر بسبب تراجع الاستتباب الأمني، ما أدى إلى ارتفاع نسبة بعض الظواهر الشاذة المرتبطة بالجريمة والتي يتم ممارستها في واضحة النهار كما الليل.
جانحون أو مشرملون، وجوههم تثير الرعب على المارة نتيجة حلاقاتهم الغريبة وأعينهم التي تترصد ضحاياتهم، ولعابهم المتطاير من فمهم وفي بعض الحالات قنينات الكحول التي يحملونها في جولاتهم بواضحة النهار في محيط الحدائق العمومية أو بعض الأزقة دون الحديث عن الأسلحة البيضاء التي باتت في متناول الجميع يحملها تحت ملابسه ويتم التلويح بها في أي سجال او خلاف، إضافة لاستهلاك المخدرات وخاصة مخدر الشيرا (الحشيش) في مقاهي عمومية بشكل عادي أمام العائلات وزبناء المقاهي وكأن الأمر عبارة عن سجارة عادية..
إن تحول المظاهر الشاذة إلى ظواهر عادية متداولة بشكل مألوف ومتكرر يطرح إشكالية العناصر التي تم الحاقها بمركز الدرك الملكي الكارة لا تفي بالغرض لعدم إلمامها بالنقط السوداء داخل مدينة الكارة أو سوء تقديرها للوضعية الأمنية بالمدينة.
مدينة الكارة التي طالما كانت مشهود لها بالاستقرار والاستتباب الأمنيين، تعيش حالات من التسيب تقتضي وقفة تأمل من طرف سرية برشيد والقيادة الجهوية بسطات لمراجعة بعض الممارسات التي تؤرق الزوار، كما تخيف عموم الساكنة بالمدينة التي اعتادت السكينة الأمنية واليقظة الاستباقية الأمنية وأبسطها استهلاك المخدرات واحتساء الكحول وتدخين الحشيش في المقاهي العمومية والشوارع العامة.