هبة زووم – المحمدية
ممرات الراجلين بالمحمدية من الأمور التي يجب منحها الرعاية والعناية وكل الاهتمام، لما لها من منافع وإيجابيات على الراجلين والسائقين على حد سواء، خاصة بعد تفعيل نصوص قانونية في هذا الصدد.
والأكيد أن هذه الممرات لا تحتاج ميزانية كبيرة، فقط “شوية صباغة بيضاء” بجودة عالية لرسم خطوط واضحة بلون فاقع أو ناصع، للمساهمة في تنظيم المرور والسير، والتقليل من حوادث السير وتفادي الاختناق في حركة السير والجولان.
وعلى هذا الأساس، انطلق المجلس الجماعي المحمدية في طلاء ممرات الراجلين في مختلف الشوارع الرئيسية للمدينة إيمانا منه في ضرورة ترسيخ قيم احترام قانون السير، لكن ما يسجل حول هذه المبادرة الذي لقيت استحسانا من الساكنة هو نوعية الصباغة المستعملة وتوقيت طلاء هذه الممرات.
في سياق متصل، يتضح بشكل بديهي أن نوعية الصباغة المستعملة لطلاء ممرات الراجلين بالمحمدية هي نوعية رديئة وذلك على اعتبار أن المواقع التي يتم صباغتها لا تمر عليها إلا أربعة ساعات حتى تستعيد خسوفها وكأن شيئا لم يكن، أما من ناحية ثانية فإن اختيار توقيت طلاء ممرات الراجلين يتزامن مع أوقات الذروة في حركة السير والجولان ما يجعل العمال غير قادرين على العمل في ظروف سليمة وكذا يثمر اختناقا في حركة السير والجولان، حيث أن المعمول به كمسلمة هو طلاء ممرات الراجلين ليلا لضعف صبيب المارة والعربات.
ربما كثرت الأسباب ولكن هناك حقيقة واحدة مفادها أن مبادرة المجلس الجماعي جيدة، لكن طريقة أجرأتها الميدانية تطرح أكثر من علامة استفهام؟؟؟