هبة زووم – محمد أمين
علم الموقع من مصادره أن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، صار في وضع جد مقلق ومحرج بعدما تناسلت خلال الآونة الأخيرة مواد إعلامية كثيرة تشير إلى كون هذا الأخير تجمعه علاقة جد وطيدة بسعيد الناصيري المتابع في حالة اعتقال في ملف بارون المخدرات الحاج أحمد بن إبراهيم.
وتشير ذات المواد إلى كون الناصيري هو من دعم ميراوي ماديا ولوجستيا خلال الانتخابات الجماعية والجهوية لسنة 2021 لتولي منصب رئيس جهة الدار البيضاء سطات، قبل أن يتم تثبيته نائباً ثانيا للرئيس باسم حزب الأصالة والمعاصرة بعدما تم تعيينه وزيرا في حكومة عزيز أخنوش، بدعم لا مشروط من قبل عبد اللطيف وهبي، بغض النظر عن قضايا الفساد التي لا تزال تلاحقه إبان ترؤسه لجامعة القاضي عياض بمراكش.
وحسب نفس المصادر، فقد أهدى الناصيري صديقه ميراوي، مباشرة بعد تعيين هذا الأخير وزيرا، شقة فاخرة مجانا بحي الرياض الراقي بالرباط خلف وزارة السياحة وتدخل عدة مرات لدى جهات نافذة لإنقاذ صديقه من الفضائح التي تلاحقه في تدبيره المالي للوزارة ولإخراص منابر إعلامية ماديا كانت تتطرق للملفات التي تعنيه والتي غالبا ما تعرض وثائق تثبت تورط الوزير في تلك الفضائح، على سبيل المثال تلقيه لأجرتين من المغرب وفرنسا، في ما بات يعرف بفضيحة تضارب المصالح، والتستر على المتابعة القضائية التي تهم تبديد أموال عمومية قدرها أزيد من 14 مليار لما شغل منصب رئيس جامعة القاضي عياض بمراكش.
وتضيف نفس المصادر إلى أن همزة الوصل بين الوزير ميراوي والصحافة التي كانت تنتقد أداءه وتنشر “الفضائح” التي تلاحقه هو ابن الناصيري الذي يشغل منصب مستشار في ديوان ميراوي نظير أجرة سمينة وتعويضات غير قانونية بالرغم من كونه لا يحضر إلى مقر العمل سوى في مناسبات متفرقة.
وتربط ميراوي بالناصيري علاقة كبيرة كما أظهرت الصور التي روج لها عندما حلا معا إلى بيت عبد اللطيف وهبي، الأمين العام للحزب، شهر ماي الماضي، لزيارته بعدما أجرى عملية جراحية في الرأس، حيث يعتبر وهبي من أهم المساندين لميراوي في استوزاره ومن أكبر المدافعين عنه، رغم هفواته والفضائح الكبيرة التي تلاحقه.