بسبب قيود العبور.. تراجع كبير في إقبال المغاربة على متاجر سبتة ومليلية في موسم التخفيضات

هبة زووم – حسن لعشير
تعاني مدينتا سبتة ومليلية المحتلتين من ركود تجاري خانق، نتيجةً لتراجع عدد السياح المغاربة بسبب القيود  المجحفة على عبور السلع عبر معبري الثغرين المحتلين  الذين تربطان المدينتين  بالتراب الوطني.

وفي اتصال أحد تجار مدينة سبتة، الذي يشتغل في بيع الملابس، بجريدة “هبة زووم” أعرب عن أسفه للتراجع الغير مسبوق الذي تشهده متاجر مدينة سبتة خلال فترة التخفيضات التي كانت تشهد إقبالا كبيرا من طرف المغاربة قبل التطورات السياسية التي ٱفضت الى اقفال باب سبتة في وجه ألاف المغاربة.

يقول مسعد، وهو يشتغل في محل بيع العجلات المطاطية بمدينة سبتة المحتلة، أن هذا الركود تسبب في خسائر فادحة بالنسبة لتجار سبتة معظمهم مغاربة، حيث بلغ تراجع المبيعات الى نسبة 90 في المائة، ولمواجهة هذا التحدي، قررت الحكومة الإسبانية تخصيص إعانة مالية بقيمة 2 مليون أورو لدعم القطاع   التجاري في سبتة ومليلية.

كما أوضح، مصدر الجريدة، أن كل تاجر سيحصل على مبلغ 5000 أورو من هذه الإعانة، بهدف تخفيف الأعباء المالية على التجار وتشجيعهم على الإستمرارية في تجارتهم.

في حين يعتبر مراقبون محليون أن هذه الإعانة غير كافية ولا تعالج الوضع التجاري بمدينة سبتة، مؤكدين على أنه يتعين رفع القيود على عبور السلع وتسهيل إجراءات دخول الزوار المغاربة لضمان إعادة الرواج للقطاع التجاري بمناسبة رأس السنة وفي الأيام العادية.

هذا، وقد أصبح المغرب يعتمد على سياسة مغايرة لما يأمله تجار سبتة، حيث من أولوياته محاصرة التهريب بجميع أشكاله القادم عبر معبري سبتة ومليلية والانفتاح بالمقابل على الميناء المتوسطي بالقصر الصغير ليستفيد من  العشور، بمعنى أن المغرب فسح المجال للتجار الكبار وإقصائه للتهريب المعيشي بصفة نهائية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد