هبة زووم – محمد خطاري
رصدت عدسة هبة زووم رمي الأطنان من الأتربة والردم ومخلفات مواد البناء وسط الغابة السياحية على الرغم من تواجد عدة لافتات المنع موضوعة من جماعة المحمدية تحظر رمي الأتربة، ما يطرح عدة تساؤلات عن مهام العين التي لا تنام أمام هذه الوضعية، ومسؤولية المجلس الجماعي لمدينة المحمدية في هذه الوضعية الاستثنائية، خاصة أن عدة مشاريع انطلقت تنبث كالفطر وسط الغابة المذكورة على حساب الأشجار التي تتقلص بوثيرة متسارعة وتعويضها بالأتربة والردوم.
ويستغرب حماة البيئة صمت القبور الذي يخيم على الجهات المسؤولة ويتساءلون عن سبب عدم تحرك الجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الاستهتار بالقانون والمؤهلات البيئية للمدينة ووقف هذه التجاوزات المفضوحة.
هذه الأتربة ترمى بالأطنان ولحدود الساعة من طرف مجموعة من المقاولات من بينها المقاولة المكلفة بتهييئ وإصلاح الطرقات بالمدينة في خرق سافر للقانون المنظم لاستغلال الملك العام الغابوي، وذلك أمام مرأى الجهات المختصة دون حسيب أو رقيب، الأمر الذي يهدد سلامة الغابة الحضرية المجاورة للبحر.
وبدورنا كطاقم هبة زووم، نفتح قوس من التساؤلات حول دور السلطة المحلية في النازلة التي تدخل ضمن اختصاصاتها؟ ودور رئيس الجماعة الذي تدخل منطقة هذه الاختلالات ضمن نفوذ تدبيره الترابي؟ وأين هشام العلوي المدغري كعامل للمحمدية لحماية ممتلكات وأرواح المواطنين من هذه التصرفات والممارسات اللامسؤولة؟