هبة زووم – محمد خطاري
حلقة أخرى من مسلسل العبث والعشوائية في إدارة عمالة برشيد ، يتعلق الأمر بصفقات مشبوهة وأعمال مغشوشة حتما، والخلاصة هي طرقات مليئة بالموانع والحواجز المربحة لأناس يشرفون عليها ويتسابقون لتجاوزها.
وأنت تتجول بسيارتك في أحد أحدث وأرقى الأحياء بمدينة برشيد ، ستشعر بهزات أرضية متكررة، الأمر الذي يجعلك تتوقف وتتساءل، ما السبب وراء هذه الزلازل المروعة؟
أما حديثنا عن الإنارة العمومية، فحديث بها ولا حرج، هي كارثة حقيقية تلوح بظلالها من فوق أعمدة مثبتة بالشوارع دون فائدة تذكر، مما يخول لنا وصفها بشموع تضيء ليال سرمدية، ومن هنا فالمدينة لا يغدو أن يكون إلا ”دوار كبير”.. والأخطر من هذا: كيف يقف المكلفون تسيير بشأن المدينة على مثل هذه الصفقات على اختلافها؟
هذا يؤكد لنا فكرة تتكرر دائما على لسان المواطن البرشيدي مفادها أن المسؤولين بمدينته المتدمرة أصبحوا مصدر شبهات ومستثمرون في الميزانيات المخصصة للمدينة ليس إلا، كل يحدث أمام مرأى ومسمع من العامل أوعبو وفي بعض الحالات بدعم منه بصمته الغير المفهوم في أقل تقدير…
تعليقات الزوار