برشيد: بهلوانية العامل أوعبو تضعه في مواجهة التوجيهات الملكية بعد اصطفافه إلى جانب كبار مزارعي الجزر؟
هبة زووم – محمد خطاري
لقد عكست وضعية إقليم برشيد أخطاء تدبير العامل أوعبو وفضحت زيف إدعاءاته بأن الحصيلة التدبيرية خلال فترة تسييره للإقليم عرفت تطورا ملحوظا، في حين، أن الحقيقة التي يبلع العامل أوعبو لسانه لتفادي كشفها لساكنة إقليم برشيد بادية للعيان.
كلام العامل أوعبو ما هي إلا محاولات لإخفاء الحقائق، وإنعكاس صريح لحالة العجز الذي يتخبط فيها، فالرجل لا يمتلك الشجاعة الكافية من أجل مصارحة ساكنة الإقليم على أنه فشل للأسف الشديد في تسجيل ولو انجاز واحد يرقى إلى انتظارات الساكنة التي كانت تعقد آمالا كبيرة على هذا العامل.
فواقع الحال يوضح بشكل صارخ حجم الخصاص والتهميش، الناتج عن قلة المشاريع التنموية القادرة على فك العزلة عن مدينة لطالما انتظرت فرصتها من أجل الاستفادة من المشاريع التنموية على غرار باقي المدن المغربية.
ليعذرنا خنوعنا لتقليب المواجع على العامل أوعبو والنبش في انجازاته، فلا شيء أنجز ولا شيء تحقق اللهم أعمال بروتوكولية لحسابات جوفاء ترتكز على توزيع استثنائي للمال العام باستهداف مواقع بعينها، وكذا توزيع آخر ميكانيكي لميزانية في مشاريع ولدت معاقة مع احترامي لذوي الاحتياجات الخاصة.
آخر تقليعات العامل أوعبو وعده لمزارعي الجزر من أجل تشييد الأحواض المائية غير القانونية في الوقت كانت الساكنة تنتظر من العامل أوعبو الوقوف بجانب ساكنة الإقليم في ظرفية موسومة بالجفاف والكل يعرف قرارات وزارة الداخلية، لكن اختار الإصطفاف إلى جانب كبار مزارعي الجزر.. فهل العامل أعبو يعي ما يفعل أم أنه اختار أن يعاكس التوجهات الملكية في هذا المجال؟
جريمة استنزاف الفرشة المائية تتواصل، بعد تشغيل مزارعي الجزر محركات مضخات المياه لملء الأحواض المائية وجلب المياه من مكان لآخر على مسافة طويلة، لسقي المساحات الشاسعة، ما يؤثر سلبا على آبار ساكنة المنطقة التي تضطر إلى الانتظار إلى حين توقيف محركات مزارعي الجزر لكي تستطيع جلب المياه لمنازلها وري ماشيتها.