فاس: الوالي زنيبر يدخل العاصمة العلمية في بلوكاج تنموي حقيقي

هبة زووم – الحسن العلوي
اليوم، وكمتتبع للشأن المحلي، أرى شرارات اجتماعات مراطونية هنا وهناك، ربما قد تؤدي إلى بلوكاج تنموي حقيقي، سيدخل العاصمة العلمية لا محالة إلى متاهة أو مستقبل مجهول لا يخرج منه.
ففي الوقت الذي يرجح أكثر المتفائلين أن الأمر قد يقود إلى صيغ احتجاجية مختلفة لا يمكن استشراف حجمها أو نوعها، ليترك بعض منتخبي صناديق الاقتراع أماكنهم داخل كراسي تدبير جماعة فاس إلى وزارة الداخلية لتعين برموت كونطرولها “تيليكوموند” من يحلو لها لخدمة أجنداتها.
صدقوني يا سادة، أنه لم يتبق للفكر والعقل من أوراق سوى ما يتمثل في محاولاته الحثيثة لتكريس “التفاهة”، وهو ما شمله الفكر الغربي في كتاب “نظام التفاهة” للكاتب الكندي آلان دونو، في محاولة بحثية عميقة يُستشف منها خطورة تغييب الوعي الجمعي لأمم وحضارات إنسانية عريقة في التاريخ.
ما يجسد غياب رؤية استشرافية لدى القائم على شؤون ولاية فاس مكناس، ويعطي الإنطباع على أن الولاية ليست بين أيادي آمنة قادرة على الابتكار وإبداع استرتيجيات عملية قادرة على تحويل عبث التدبير إلى دينامية فعالة وناجعة.
بمعنى آخر ما جدوى الوالي زنيبر، الذي أصبح جزءا من المشكل إن لم نقل هو المشكل نفسه، وهو ما أصبح يستدعي المساءلة عملا بقاعدة ربط المسؤولية بالمحاسبة، أم أن مسؤولي فاس بقيادة الوالي زنيبر يخرجون عن هذه القاعدة؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد