برشيد: ازدواجية مواقف العامل أوعبو تدخل الإقليم دوامة اللاقانون

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
ازدواجية المواقف لدى عامل برشيد أوعبو أثارت الكثير من اللغط وسط الفعاليات السياسية والحزبية المحلية، لأنه يفترض أن تنسجم مع القانون، غير أن واقع الحال يكشف عكس ذلك، ويُظهر أن منزل العامل أهون من بيت العنكبوت، ورقة بلا جدوى يلوح بها صناع القرار ببرشيد إما لتحقيق غايات شخصية، وإما لتصفية حسابات سياسية ضيقة.
وقد ظهر هذا الأمر جليا عندما أصبح العامل أوعبو مسلوب الإرادة أمام سلطة المنتخبين وكبار النافذين بالإقليم في مشهد سيريالي يكشف حجم العبث والعشوائية في تدبير عمالة برشيد.
خلاصة القول أن ما يقع داخل عمالة برشيد يبرز بالملموس الغياب الملحوظ للانضباط القانوني، الذي يعد عاملا أساسيا في عقلنة العمل السياسي.
إني أطلب من القارئ الكريم، أن يستخدم العقل والتدقيق والتمعن العميق قبل الإقدام على إصدار الأحكام، إن الرأي العام لا ينبغي أن يجر وراء البهرجة واجترار الشعارات “تشجيع الاستثمار” أو “جلب مشاريع واعدة”، بقدر ما يحتاج إلى مراجعة شاملة لمختلف الأحداث والمشاهد البائسة التي آلت إليها عاصمة أولاد حريز جراء المسؤول (العامل أوعبو)، الذي بات بمثابة آمون وشكل له حراسا للمعبد يخدمونه، حتى إن جمع حقائبه لوجهة أخرى، ما سيرهن معه مستقبل المدينة المكلومة لعقود أخرى.
فإلى متى سيستمر هذا الإستهتار؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد