عرس ابن العامل أوعبو يفضح كيفية تسير عمالة برشيد

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
غريب أمر هذا الزمان، حين يجدد موظف عادي بعمالة برشيد أو رئيس مصلحة سيارته كل ثلاثة أشهر بخيرة أنواع السيارات ويقتني أحسن الشقق براتبه الحقيقي الزهيد في ظرف سنتين عمل داخل هذه المؤسسة العاجزة.
إنها أرقام قياسية للاغتناء تقتضي ألا نمنحهم ميدالية ذهبية فقط، بل أصفادا تقيدهم وعوض دخول كتاب غينيز للأرقام القياسية يجب أن يدخلوا إلى السجن لعدم وجود مصادر لاغتنائهم الفاضح.
وحتى لا يتم التعامل مع هذا الكلام على أنه مجرد ادعاءات بدون أدلة، نطلب من المسؤول الهلامي، من باب النزاهة طبعا أن يجيب على هذه التساؤلات في ندوة صحفية وليس في بعض مواقع الكلمات المبعثرة التي قد تتحول في أي لحظة إلى علبة صوتية رسالتها “العلبة الصوتية لمخاطبكم مملوءة عن آخرها..”.
من واجبنا كمواطنين أن نتساءل لمعرفة مصير الملايين الضائعة في صفقات الإقليم، وبالتالي يجدر بنا أن نتساءل حول من أشَّر على صفقات هذه الآليات بدون استخدامها، والأهم أيضا مساءلة الذين يسعون اليوم للاغتناء مرة أخرى من خلال خوصصة كل القطاعات ودفعها للتدبير المفوض، علما أن التجربة أبانت عن فشلها الدريع ليس بسبب الشركات ولكن لغياب تتبع وافتحاص لدفاتر التحملات…
إننا لا نتهم أحدا، ولكن نطالب فقط بأن يكون المسؤول “المخلوع” في مستوى خطاب الشفافية الذي اعتمد عليه في حربه على بعض الأبناء البررة لبرشيد الذين يتركون إنجازاتهم تتحدث عنهم.
فالأشباح الذين ينخرون ثلثي ميزانية المؤسسة المشلولة ينبغي تأديبهم، والمسؤولون الذين يتلاعبون بالصفقات ينبغي، ليس فقط عزلهم، بل ومحاكمتهم أيضا، لأن المكان الطبيعي لكل المفسدين هو السجن، وليس المكاتب الباذخة وسيارات “الجيم روج” مع هاتف بالاشتراك مكافأة.
اليوم عرس إبن العامل أوعبو كشف بالملموس الطريقة التي ينهجها العامل وكيفية تحويل أموال الإقليم إلى الأهل والأحباب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد