هبة زووم – جمال البقالي
تصاعد الجدل في مدينة طنجة حول مستقبل استغلال ملعبي الزياتن 1 و2، بعد أن كشف عصام الطالبي، الناطق الرسمي باسم نادي اتحاد طنجة، عن وجود “نية مبيتة” من طرف بعض المنتخبين لحرمان الفريق من استخدامهما، وهو ما أثار موجة من التفاعل داخل الأوساط الرياضية المحلية.
وجاءت تصريحات الطالبي عقب انعقاد الدورة العادية لمجلس مدينة طنجة يوم الخميس 6 فبراير 2025، حيث تم التطرق إلى قضايا متعددة، من بينها تدبير المنشآت الرياضية.
وأوضح الطالبي أن بعض أعضاء المجلس الجماعي يسعون إلى تمكين فرق العصبة من الاستفادة من هذه الملاعب، رغم أن اتحاد طنجة يعتمد عليها بشكل أساسي في التدريبات والمباريات.
ويعتبر ملعبا الزياتن 1 و2 من بين المنشآت الرياضية القليلة المتاحة للنادي، في ظل الصعوبات التي يواجهها الفريق الأول والفئات الصغرى في إيجاد فضاءات مناسبة للتدريب.
وفي هذا السياق، شدد الطالبي في تدوينة لاحقة على أن مدرسة اتحاد طنجة لكرة القدم تحتضن أكثر من 1000 ممارس، بينما لا تتوفر سوى على ملعبين للتداريب، ما يجعل من الضروري إيجاد حلول بديلة بدل فرض الأمر الواقع على الفريق الأول للمدينة.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط لإتاحة ملاعب الزياتن لفرق العصبة، يطرح متابعو الشأن الرياضي المحلي تساؤلات حول سبب تجاهل ملاعب أخرى مؤهلة لاحتضان مباريات الهواة، مثل ملعب السواني، الذي كان في السابق فضاءً رئيسيًا لمباريات كرة القدم.
ويرى أنصار اتحاد طنجة أن الحل لا يكمن في اقتسام ملاعب الزياتن، بل في توفير فضاءات جديدة تضمن توازنًا بين متطلبات الفرق الصغرى واحتياجات الفريق الأول للمدينة.
وطالب مشجعو اتحاد طنجة مجلس المدينة بتوضيح موقفه من هذه القضية، محذرين من أن أي قرار قد يؤثر على استقرار الفريق في المرحلة المقبلة.
كما دعوا إلى تدخل السلطات المختصة لتوفير بدائل مناسبة لفرق العصبة، بما يضمن استمرار النادي في أداء مهامه التنافسية دون عوائق، مع الحفاظ على حق الفرق الصغرى في الحصول على فضاءات ملائمة لتطوير مواهبها.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل هذه القضية، في انتظار توضيحات رسمية من مجلس المدينة حول مصير ملاعب الزياتن، ودورها في دعم الرياضة المحلية بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
تعليقات الزوار