عبد الفتاح مصطفى – تنغير
شهدت مدينة تنغير مؤخرا، تطورات مثيرة في قضية النصب والاحتيال التي شغلت الرأي العام بحسب ما أفادت به مصادر اعلامية محلية، وذلك بعد الكشف عن شبكة إجرامية منظمة مكونة من ستة أشخاص، من بينهم فاعلة جمعوية تترأس جمعية نسوية.
وأضافت ذات المصادر، أن الشبكة تورطت في جرائم تمس الأخلاق العامة، من بينها الخيانة الزوجية، الفساد، والإجهاض السري، إضافة إلى النصب على مواطنين عبر وعود كاذبة بالهجرة.
التحقيقات التي تمت بتنسيق بين الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتحت إشراف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، انطلقت بناء على شكايات من ضحايا تعرضوا للاحتيال.
وقد أسفرت عن توقيف المشتبه به الرئيسي، إضافة إلى فاعلة جمعوية تبيّن من التحقيقات تورطها في علاقات مشبوهة.
وبعد تقديم أفراد الشبكة أمام وكيل الملك، الذي أحال الملف على قاضي التحقيق، حيث قرر متابعة خمسة متهمين في حالة اعتقال، من ضمنهم الفاعلة الجمعوية، وإحالتهم على السجن المحلي بورزازات، فيما تقرر متابعة شخص سادس في حالة سراح.
كما تم كشف خيوط جديدة تتعلق بطبيب في بني ملال يُشتبه في صلته بعمليات الإجهاض السري، ويجري تحديد هويته لإصدار مذكرة بحث وطنية في حقه.
وتؤكد نفس المصادر الإعلامية أن التحقيقات لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة، في أفق الوصول إلى كافة المتورطين في هذه القضية المعقدة التي جمعت بين الجريمة الأخلاقية والنصب والاحتيال، وسط ترقب لتطورات جديدة قد تطيح بأسماء أخرى خلال الأيام المقبلة.
تعليقات الزوار