تازة: عودة سرقة الأغطية الحديدية لبالوعات الصرف الصحي ومطالب لاستئصال الظاهرة

هبة زووم – تازة
في ظل تزايد حوادث سرقة الأغطية الحديدية لبالوعات قنوات الصرف الصحي بمدينة تازة، أصبحت هذه الظاهرة تهدد سلامة المواطنين وتزيد من معاناتهم، بعد أن استُهدِفت العديد من الأحياء الهامشية بالمدينة، فضلاً عن جماعات أخرى في الإقليم.
هذه السرقات التي يقوم بها أفراد يستغلون حاجة البعض للمال، تترك البالوعات مفتوحة وتشكل خطرًا محدقًا على الأرواح والممتلكات، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة قبل أن تستشري بشكل أكبر.
منذ فترة، عادت سرقة الأغطية الحديدية للبلاوعات إلى السطح في مدينة تازة، حيث تُسجل حوادث مشابهة في العديد من الأحياء، وخاصة تلك التي لا تحظى بالعناية اللازمة من قبل السلطات المحلية.
يتبين من التحقيقات الأولية أن السارقين يقومون ببيع الأغطية لتجار الحديد بأسعار زهيدة، مما يؤدي إلى تحقيق مكاسب سريعة لهم ولكن على حساب الدولة والمواطنين.
هذه السرقات، التي كانت قد اختفت لفترة، عادت لتؤثر سلبًا على الأمن العام. فالبالوعات المفتوحة تمثل خطرًا جسيمًا على المارة، خاصةً في الأحياء التي تفتقر إلى الإضاءة الجيدة أو في ساعات الليل المتأخرة.
أبدى عدد من التجار في المدينة استياءهم العميق من تكرار هذه الحوادث، وتقدموا بعدة شكاوى للمجلس الجماعي من أجل التدخل العاجل لتغطية البالوعات المفتوحة.
ورغم هذه المناشدات، يبدو أن تجاوب المجلس كان بطيئًا، مما يزيد من حدة القلق بين السكان وأصحاب المحلات التجارية الذين باتوا يرون في هذه الظاهرة تهديدًا لحياتهم وممتلكاتهم.
وفي حديثهم، أكد أصحاب المحلات أن غياب الأغطية الحديدية عن البالوعات يشكل خطراً حقيقياً على حياة المواطنين، خاصة على الأطفال وكبار السن. وقد دعوا الجهات المختصة لتكثيف حملاتها الأمنية والوقائية لضبط السارقين وتقديمهم للعدالة.
يُطالب التجار والمواطنون بضرورة تسريع تدخل الجهات الأمنية والمجلس الجماعي لتغطية البالوعات المفتوحة في مناطق حيوية، خاصة تلك التي تعرف حركة مرور كبيرة.
هذه المطالب تأتي من باب المصلحة العامة، والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات، إذ لا يمكن أن تستمر هذه الظاهرة التي تُلحق ضررًا بالغًا بالمدينة.
إن ما يحتاجه سكان مدينة تازة الآن هو حل جذري لهذه الظاهرة من خلال حملات توعية ومراقبة مستمرة، بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لضبط اللصوص الذين يعرضون حياة المواطنين للخطر.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد