جبهة الفومديساريو تدين الانفصال وتتهم أحمد ويحمان بصهينة ملف الصحراء الشرقية

هبة زووم – الصحراء الشرقية
في خطوة قوية تعبّر عن تشبثها الصارم بثوابت المملكة المغربية، خرجت الجبهة المغربية للدفاع عن وحدة الصحراء الشرقية والغربية ببيان شديد اللهجة، تندد فيه بما وصفته بـ”الانحراف الخطير” في مواقف الناشط أحمد ويحمان، رئيس ما يُعرف بـ”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”.
وأوضحت الجبهة، في بيانها الأخير الذي توصلت به الجريدة، أن أحمد ويحمان تجاوز كل الخطوط الحمراء حين “تورط في خطاب مزدوج ومشبوه”، يتماهى – حسب تعبير البيان – مع أطروحات انفصالية، تمس بشكل مباشر وحدة التراب المغربي، في تواطؤ مريب مع ما تسميه الجبهة “خدام أجندات خارجية تسعى لضرب المغرب من الداخل”.
تضامن مع فلسطين… لكن دون مقايضة
وجددت الجبهة دعمها الكامل للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الأوضاع المأساوية بغزة، مشيرة إلى أن الموقف المغربي بقيادة جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يظل “ثابتاً في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني”.
لكنها في المقابل، حذرت مما وصفته بـ”استغلال القضية الفلسطينية كورقة لتبرير تنازلات استراتيجية في ملف السيادة الوطنية”، معتبرة أن هذا المنحى مرفوض أخلاقياً وسياسياً.
انحراف عن المسار الوطني
وتساءل البيان: “منذ متى أصبح الدفاع عن الصحراء الغربية يعني السكوت عن الصحراء الشرقية؟”، معتبراً أن من لا يجرؤ على المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية المغتصبة من طرف النظام العسكري الجزائري لا يحق له الادعاء بالوطنية، فضلاً عن المزايدة على باقي المغاربة.
وأشار البيان إلى أن “أحمد ويحمان يتبنى مواقف عدوانية ضد أبناء المغرب الأبرار، فيما يقيم تحالفات إعلامية وسياسية ضمنية مع عناصر تكنّ العداء لوحدة المغرب التاريخية”.
المرصد في قفص الاتهام
الجبهة المغربية شدّدت على أن ما يسمى بـ”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” لم يعد سوى منصة للاستغلال السياسوي والشخصاني لقضية التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، بينما يتم التستر في المقابل على “التطبيع الخطير” الذي يمارسه بعض المنتمين لهذا التيار مع الأنظمة التي تحتضن الانفصال وتؤجج النعرات القبلية داخل المغرب.
واتهم البيان ويحمان بـ”الانخراط في التحريض ضد مواطنين مغاربة شرفاء”، و”تلفيق تهم العمالة والتطبيع لهم، فقط لأنهم يختلفون معه في الرأي أو لأنهم يفضحون ازدواجيته المفضوحة”، مشيراً إلى أن الرجل بات “يلعب دور قاطع الطريق على المسار النضالي الوطني الحقيقي، من أجل أجندات لم تعد خافية على أحد”.
الصحراء الشرقية: المعركة التي لا يعترف بها ويحمان
أحد أبرز المحاور التي ركز عليها بيان الجبهة، هو ما أسماه بـ”الصمت الفاضح” من قبل أحمد ويحمان وكل المحسوبين على تياره، إزاء قضية الصحراء الشرقية، التي اعتبرها البيان “مغتصبة من طرف الجزائر منذ ما يزيد عن قرن”.
وأبرزت الجبهة أن تجاهل هذا الملف لا يمكن إلا أن يُفهم بوصفه رضوخاً لضغوط خارجية، أو اصطفافاً غير معلن مع طروحات معادية لمصالح المغرب العليا.
نداء للوطنية الحقة
وفي ختام بيانها، وجّهت الجبهة نداءً صريحاً إلى القوى الحية بالمغرب من أجل “تحصين جبهة الوحدة الوطنية ضد الانزلاقات المريبة”، داعية إلى “التمييز بين المواقف النضالية الحقيقية وتلك التي تتخفى خلف الشعارات الرنانة لتخدم أجندات مشبوهة”.
وأعلنت الجبهة أنها لن تتردد في مواجهة “كل من تسوّل له نفسه المتاجرة بالقضية الوطنية”، مؤكدة أنها “ستظل صوتاً مدوياً في الدفاع عن مغربية كل شبر من تراب الوطن، من طنجة إلى الكويرة، ومن جرادة إلى تندوف”.

وهذا نص البيان كما توصلت به جريدة هبة زووم:

الجبهة المغربية للدفاع عن وحدة الصحراء الشرقية والغربية
جبهة الفومديساريو تدين الانفصال وتتهم أحمد ويحمان بصهينة ملف الصحراء الشرقية
بيان إدانة واستنكار
إن الوضع المأساوي الذي تعرفه الأراضي الفلسطينية والذي يذهب ضحيته يوميا العشرات من السلكان المدنيين الفلسطينيين العزل في الضفة والقطاع وردة فعل المجتمع الدولي والرأي العام العالمي حول المعايير الدولية الكونية والإنسانية التي يتعامل بها مع مأساة الشعب الفلسطيني الشقيق وما يعانيه من انتهاكات جسيمة لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولكافة مبادئ حقوق الإنسان .
وأمام الوضع المزري الذي تعيشه المنطقة بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تدعو جبهة الفومديساريو:
– إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة الى طاولة المفاوضات بهدف إحياء اتفاق الهدنة في أفق الإعلان عن الوقف النهائي لإطلاق النار .
– التدخل العاجل لوضع حد للاعتداءات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية خاصة عمليات هدم المنازل وترحيل السكان الأمنين العزل من المناطق الخاضعة أمنيا للسطات الإسرائيلية .
– العمل على تأمين استمرار المساعدات الإنسانية وخاصة المواد الطبية والغذائية إلى قطاع غزة والضفة الغربية وعدم عرقلتها لأي سبب كان .
– الحفاظ على دور الوكالة الدولية لغوث اللاجئين الفلسطينيين ( اونوروا) ودعمها للقيام بالمهام المنوطة بها من طرف المجتمع الدولي لفائدة السكان المدنيين .
– وضع خارطة طريق متكاملة لإطلاق خطة إعادة الإعمار التي أقرتها قمة القاهرة الإستثنائية برآسه دولة البحرين دون تهجير للسكان وذلك بإدارة من السلطة الفلسطينية وإشراف عربي ودولي .
– فتح الآفاق أمام سبلا الحل السياسي بهدف إقرارسلام حقيقي وعادل لهذه القضية يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة .
– إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بما فيها قطاع غزة كجزء من الدولة الفلسطينية .
– تقديم الدعم للسلطة الفلسطينية وتقوية مؤسساتها بما يستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق من سلم وآمن وتقدم .
– دعم المصالحة الوطنية الفلسطينية كسبيل وحيد لتقوية الموقف الفلسطيني الموحد في أفق إنجاح أي عملية سلام مع الشعب الإسرائيلي.
– التنويه والدعم الكامل لموقف المملكة المغربية وللدعم الفعلي لجلالة الملك محمد السادس اللامشروط للشعب الفلسطيني وللمسؤولية الملقاة على عاتقه كرئيس للجنة القدس لمواصلة الدفاع عن المقدسات وعلى رأسها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى الرسول الكريم وما يقوم به جلالة الملك من عمل سياسي ودبلوماسي وميداني تطلع به وكالة بيت مال القدس في إنجاز مخططات ومشاريع إنسانية ملموسة تروم صياغة الهوية الحضارية والروحية للقدس الشريف وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية لساكنة القدس ودعم صمودهم وبقائهم في بيت المقدس.
في سابقة من نوعها وفي خرجة غير محسوبة وغير مسبوقة وغير موفقة صرح المدعو أحمد ويحمان أن الجزائر ليست عدوا بفصله بين النظام العسكري الجزائري والشعب الجزائري الشقيق الذي لا حول له ولا وقوة، علما أن الجزائر في المعاملات الدولية والقوانين الدولية تعني العسكر الجزائري حليف نظام الملالي في إيران والنظام السوري البائد لبشار الأسد والنظام البائد لشاه إيران الذي حرم المغرب من الطائرات الأمريكية في عز أزمته الترابية مع الجزائر، فهؤلاء هم أعداء الوحدة الترابية التاريخية وأعداء الحدود الحقة للمغرب.
والغريب هم كذلك أصدقاء هذا الانفصالي، الذي أكد أن المطالبة بالصحراء الشرقية من طرف المغاربة هو مؤامرة ولغم خطير لتفجير المنطقة، في إشارة إلى اليهوديين المغربيين بقوة الدستور كأسمى قانون في المغرب، والذي يعتبر أن اليهود المغاربة رافد من روافد الأمة المغربية، ومن أهم مكونات ساكنة الصحراء الشرقية التاريخيين، وهما اليهوديان المغربيان “شارل دحان” و”مائير بن شباط”، في محاولة لزرع الكراهية بين مكونين أساسيين للهوية المغربية، الرافد منه والثابت حسب دستور المملكة، ألا وهما اليهود المغاربة والمسلمين المغاربة، وهذا خرق واضح وفاضح للدستور المغربي من هذا الانفصالي وللتاريخ المغربي الضارب في عمق هويته الإفريقية الأمازيغية الإسلامية – من موسى عليه السلام ومرورا بعيسى عليه السلام حتى محمد صلى الله عليه وسلم – وانتماء المغرب الشرق الأوسطي العربي والأورو متوسطي وتحديدا الإيبيري، وحتى 7 في المائة من المغاربة المتواجدين بإسرائيل، وهم على الديانة اليهودية، و4 في المائة من المغاربة المتواجدين بالقدس الشريف، وهم على الديانة الإسلامية (حارة المغاربة)، وأنا وأنت يحملون كباقي المغاربة نفس الأصول الجينية (EA1 B2) وإن فرقتنا الجغرافية والتاريخ، فلا أحد يتنصل من جدوره إلا إنفصالي.
وحيث أن جبهة الفومديساريو العدو الكلاسيكي لجبهة البوليساريو على علم وخبرة كبيرين بملف الصحراء الشرقية باعتبار أبناءها هم الذين اكتووا بنار الجزائر الفرنسية كمطالبين بحقوقهم العينية من الجزائر المغتصبة الفعلية لهذا الجزء العزيز من أرض الوطن، في خيانة واضحة من بنبلة وإنقلابه على اتفاق الحكومة الجزائرية المؤقتة لفرحات عباس وكذلك في خيانة واضحة من الجنرال خالد نزار وإنقلابه على اتفاق إفران للرئيس الجزائري الشادلي بنجديد.
وحيث أن جبهو الفومديساريو – الجبهة المغربية للدفاع عن وحدة الصحراء الشرقية والغربية – هي الوريث الشرعي للجمعية المغربية لاسترجاع أراضي الصحراء الشرقية المغتصبة، المرخص لها بمدينة وجدة من طرف المرحوم الحسن الثاني في ستينيات القرن الماضي بعد حرب الرمال لسنة 1963، والتي سلمت ملف الصحراء الشرقية لمدينة الرشيدية ولجبهة الفومديساريو بشكل رسمي بتاريخ 14 يناير 2011 في حفل مهيب بنادي المحامين بالرباط تاريخ سقوط الرئيس التونسي بنعلي، وبحضور مجموعة من ممثلي السفارات الأجنبية بالمغرب، وبحضور ممثلين عن الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومنها يهود مغاربة من كندا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ويهود مقيمين بالغرب من الدار البيضاء ومكناس وبحضور جمعية فكيك لاسترجاع الأراضي الفلاحية والسلالية المغتصبة من طرف الجزائر بمنطقة العرجات ومنطقة بني ونيف وبحضور أعضاء عن الجمعيات المتضررة عن الحدود الموروثة والمصطنعة من الاستعمار الفرنسي الدوغولي وبحضور حفيد الفقيه شيخ الاسلام بن العربي العلوي وبتغطية إعلامية وطنية ودولية بالصوت والصورة أدلى خلالها الناطق الرسمي لجبهة الفومديساريو بمطالب ومواقف الجبهة المغربية للدفاع عن وحدة الصحراء الشرقية والغربية كجزء لا يتجزأ من أرض الوطن تحت شعار “لا شرقية ولا غربية بل صحراء مغربية بسودانها وبيضانها”، وهو المرحوم علي يكن المؤسس الفعلي للحركة الأمازيغية المغربية وأول معتقل من أجل القضية الأمازيغية إلى جانب أبناء مدينة كلميمة الأبرار من جمعية “تيليلي” والتي أفرزت خطاب المرحوم الحسن الثاني التاريخي حول القضية الأمازيغية بعد التريث الذي أبداه حزب المحجوبي أحرضان لأكثر من عشرين سنة بطلب من المرحوم الحسن الثاني لتثبيت أركان مؤسسة إمارة المؤمنين الضاربة في عمق التاريخ المغربي وتتبيث الهوية الدينية للمغرب، ليأتي بعد ذلك خطاب أجدير التاريخي للملك محمد السادس وبعده دسترة كل الروافد والثوابت المكونة للهوية المغربية عبر التاريخ.
كما حضر لقاء الرباط لجبهة الفومديساريو بتاريخ 14 يناير 2011 ممثلين عن الجمعيات المتضررة من الطرد التعسفي ليلة عيد الأضحى والمعروفة بالمسيرة السوداء لبوخروبة الحليف المزدوج للجنرال الدموي أوفقير والعميل والخائن الفقيه البصري العدو الحقيقي للتراب المغربي وللنظام الملكي المغربي، والشواهد كثيرة بأن هذا الخائن لا علاقة له لا بجيش التحرير ولا بالمقاومة المغربية الحقيقة، لا بجبال الريف مع الزعيم عبد الكريم الخطابي الذي آمن بعدم ترك بندقيته حتى تحرير المغرب من أجدير حتى أكادير ولا في جبال أسامر بقيادة موحى وحمو الزياني ولا في جبال دادس وصغرو مع المجاهد عسو أوباسلام قاهر الجيش الفرنسي وقاصم ظهر الباشا الكلاوي، أما قدوتك الخائن والانفصالي الفقيه البصري فلم يطلق رصاصة واحدة على المستعمر الفرنسي بل كان عميلا لفرنسا التي أطلقته بسنة قبل الاستقلال وقيل أنه فر من السجن ليوظف من الفرنسيين مثله مثل الجنرال أوفقير لإسقاط النظام الملكي المغربي، بل كان عميلا لكل أعداء المغرب الترابيين، فمن عمالته للجزائر وأحداث مولاي بوعزة وكلميمة وتاديغوست وإملشيل سنة 1973 لازالت شاهدة على ذلك إلى عمالته مع ليبيا معمر القدافي وإذاعة طرابلس لازالت شهيدة على ذلك، إلى عمالته لسوريا حافظ الأسد وعمالته لإيران الشاه وإيران الخميني ومصر جمال عبد الناصر، الذي لم يعمل يوما على الحرب ضد إسرائيل بل كان يحارب الأنظمة العربية الملكية المسلمة، ومن يقول بحرب 1967 نقول أين كان جيش النخبة المصري لدرء النكسة وضد أي قطر ملكي مسلم كان يحارب وترك سيناء لإسرائيل؟
واليوم يخرج علينا وايحمان صبي الفقيه البصري ليجعل من الخونة والانفصاليين أبطالا وشرفاء ومن الشرفاء خونة وصهاينة، علما أن كلمة صهيون ليست سبة في وجه اليهود بل مدح لهم من حيث يديري أو لا يدري هذا الانفصالي، أما توزيعك لصكوك الخيانة والصهينة على المغاربة اليهود والمسلمين فهذا غير مقبول ومدان من رجل يقر بغزة قبل تازة، ولم يفعل لغزة شيء ولم يفد أهل غزة بشيء عملي إلا بديماغوجية الكلام وتوزيع صكوك الاتهام ونهج سياسة “بيبيو” لبيع الأوهام والحقيقة أن الملك محمد السادس هو من عمل فعليا على شعار “تازة مثل غزة” كملك للمغرب وكرئيس للجنة القدس الشريف، وحتى طرح هذا الانفصالي لملف التطبيع والدفاع عن حماس كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في نظره يلغي كل الدماء التي قدمت من الشعب الفلسطيني طيلة 8 عقود ويؤكد جهله بمفاتيح القضية الفسلطينية وتجاهله لحقائق التاريخ الطويل للشعب الفلسطيني ليقتنع العالم بمنظمة التحرير كممثل وحيد وشرعي للشعب الفلسطيني، محاولا إدخاله مجددا في دوامة الشرعية لأربعة عقود أخرى، خصوصا بعد الخطأ الاستراتيجي القاتل ليحيى السنوار، الذي أعاد لدولة إسرائيل الحياة بعد الأزمة السياسية الداخلية الحادة بين إسرائيل العلمانية وإسرائيل التلمودية والتي كادت أن تضع نهاية لدولة إسرائيل ، وهذا أدى بهذا الجناح العسكري إلى نهايته والجناح العسكري لحزب الله هو وقائده حسن نصر الله إلى فنائه وبسوريا بشار الأسد إلى الهروب إلى موسكو وكل أجنحة إيران العسكرية في دول الطوق قد أبيدت، فعلى من يعول الانفصالي أحمد وايحمان ولمن يطبل أليس للموتى في الوقت الذي يفاوض فيه الإيراني على مصالح نظام الملالي جنبا إلى جنب مع النظام الأمريكي والإسرائيلي على نفس الطاولة للنفاذ بجلده أم أن هذا الانفصالي يستحمر الشعب المغربي باستدعائه للخطابات الرنانة المدعومة بالأكاذيب والأراجيف التي كان لها صدى في إذاعة عبد الناصر “هنا القاهرة” بالضرب على الوتر القومجي والديني للمغاربة في مسرى رسولهم صلى الله عليه وسلم وقبلتهم الأولى، مستعملا في ذلك نفس أسلوب الرئيس الجزائري في طرحه الإعلامي للقضية الفلسطينية كمادة استهلاكية للشعب الجزائري بعد نهاية أسطورة دول عدم الانحياز من طرف الأمريكان والروس.
وحتى المسيرة التي تغطيها سياسيا عبر مرصدك طمعا في شرعية وزعامة للملف الفلسطيني قطعا لن تدركها لسبب بسيط يتمثل في مكونات حراكك الأساسيين واللذين كانوا انقلابيين ومنهم من لازال كذلك كالعدل والاحسان التي توظفك في استعراض قوتها التنظيمية للسفارة الأمريكية والكل يتذكر علاقة نادية ياسين بالجامعة الأمريكية التي روجت فيها فكرة الجمهورية والعدالة والتنمية التي مارست مراجعة نقدية توظفك للعودة بقوة إلى الساحة الانتخابية عبر الملف الدي أصبحت تقول فيه “غزة قبل تازة” في الوقت التي كانت تقول عند توقيعها للتطبيع بـ”تازة قبل غزة” إلى اليسار الراديكالي المعروف بمواقفه الانفصالية لضمان بقاءه في الشارع السياسي لاستحالة تمدده الشعبي وانحصاره داخل أسوار الجامعات.
ولن يذكر التاريخ كلما ذكر الملك محمد السادس إلا شخصيتين لكل رجالات الدولة المغربية، خاصما النظام الملكي بقوة وأحبا المؤسسة الملكية حتى الهوس واستحقا لقب رجلي العرش العلوي هما المرحوم عبد الرحمان اليوسفي والمثير للجدل عبد الإله بنكيران، أما أنت أيها الانفصالي بعد نهاية الحرب على غزة ستجدك لوحدك أنت والرئيس الجزائري تبون الذي له قال السيسي أن معبر رفح مفتوح لمن أراد تحرير فلسطين بالأفعال لا بالأقوال، فالباب مفتوح لك أنت والرئيس الجزائري لتحرير فلسطين “بين لينا”، فإذا وجدت هرطقتك صدى في مملكة تامسنا فلن تجدها تأكيدا في مملكة سجلماسة، حسب تعبيرك وتقسيمك للتراب المغربي استنادا إلى استراتيجي أكل الظهر عليه وشرب ودخل مزبلة التاريخ البريطاني والأمريكي ألا وهو “بيرنار لويس”.
ولهذا الإبن العاق وغير البار للصحراء الشرقية الذي ولد فيها وتربى فيها وأكل من تمورها والآن يبصق في وجهها ويضع إكليلا من شوك على رأسها ويجرها إلى الصلب والإعدام ويلصق بأبناءها البررة المدافعين على تحريرها سواء كانوا يهودا أم مسلمين مشروع “هرتزل”، ولكل هذا نحيل هذا الانفصالي على الظهير الشريف الخاص باستغلال منجم غار الجبيلات لسنة 1936 ليقول لنا موقع مدينة أرفود ومدينة كلميمة مسقط رأسه من هذا الظهير كجزء لا يتجزأ من الصحراء الشرقية وندعوه ألا يتكلم في مواضيع لا يعرف عنها أي شيء إلا ما يعرفه عبر أبيه الفقيه البصري وتاريخ عمالته لجزائر بوخروبة دون معرفته بالتاريخ القانوني لهذا الملف والاسترتيجيات المتبعة لاسترجاع الصحراء الشرقية دون قطرة دم أو إطلاق رصاصة واحدة، خصوصا بعد الهزائم المتتالية لحلفاء أحمد وايحمان وقرب تصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية بتوثيق من سوريا أحمد الشرع وقرب ظردها من الاتحاد الإفريقي وقرب تصنيف النظام الجزائري كدولة مارقة محتضنة لمنظمة إرهابية وما يلزم ذلك من عقوبات على نظام “الكبرنات” صديق المجاهد في المغاربة “الفقيه البصري” صديق مصهين المغاربة أحمد وايحمان، الذي يؤدي البطولة باحترافية “الكلاكلية” في الفيلم الفلسطيني المغربي “الشرجان عيسى”.
عن الكتابة العامة لجبهة الفومديساريو
الناطق الرسمي باسم الجبهة
ابراهيم طاسين

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد