هبة زووم – عبدالعالي حسون
استهل ريال مدريد موسمه الجديد في الدوري الإسباني لكرة القدم (2025-2026) بفوز صعب على ضيفه أوساسونا بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء على ملعب سانتياجو بيرنابيو ضمن الجولة الأولى من المسابقة.
وسجل النجم الفرنسي كيليان مبابي أول أهدافه الرسمية بقميص النادي الملكي في الدقيقة 51، من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشوار استعادة الأمجاد المحلية والقارية بعد موسم مخيب للآمال.
ويدخل ريال مدريد الموسم الحالي تحت ضغط كبير، بعدما أنهى العام الماضي في المركز الثاني خلف برشلونة بفارق أربع نقاط، وخسر جميع رهاناته الكبرى، سواء في الدوري أو دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم للأندية. وزادت خيبات الأمل وقعاً بعد أربع هزائم متتالية في “الكلاسيكو” أمام الغريم الكتالوني.
لذلك، يعتبر الفوز على أوساسونا خطوة معنوية مهمة، حتى وإن جاء بشق الأنفس، لأنه يكرس رغبة الفريق في قلب صفحة الماضي واستعادة بريقه تحت قيادة نجومه الجدد وعلى رأسهم مبابي.
التاريخ يقف بوضوح في صف ريال مدريد أمام أوساسونا. فمنذ يناير 2011 لم يعرف الملكي طعم الهزيمة في مواجهاته بالدوري ضد الفريق الباسكي، حيث انتهى آخر لقاء جمع الفريقين في فبراير الماضي بالتعادل 1-1، لكن الغلبة تبقى شبه مطلقة للميرينجي.
وبحسب إحصاءات موقع “ترانسفير ماركت”، التقى الفريقان في 95 مباراة رسمية ضمن الليجا، فاز ريال مدريد في 62 مواجهة مقابل 13 انتصاراً فقط لأوساسونا، بينما حُسمت 20 مباراة بالتعادل. كما سجل الميرينجي 216 هدفاً، واستقبلت شباكه 87 هدفاً فقط.
ويظل الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الهداف التاريخي لهذه المواجهات برصيد 12 هدفاً، وهو رقم يضع أمام مبابي تحدياً خاصاً لكتابة اسمه مبكراً في سجل الكلاسيكيات المصغّرة للملكي.
ورغم أن الأداء لم يرق إلى مستوى الطموحات، إلا أن ريال مدريد بعث برسالة واضحة مفادها أن الفريق مستعد لخوض سباق طويل وشاق نحو استعادة لقب الدوري من غريمه برشلونة.
فوز ضيق، لكنه كافٍ لزرع الثقة في مدرجات البيرنابيو التي تمني النفس بموسم مختلف يعيد للملكي هيبته المفقودة.
تعليقات الزوار