تنقيلات واسعة تعيد رسم خريطة القيادة الجهوية للدرك الملكي

هبة زووم – الرباط
في خطوة جديدة تعكس الحركية المستمرة داخل جهاز الدرك الملكي، شهدت المؤسسة أمس السبت موجة تنقيلات واسعة شملت مواقع قيادية جهوية حساسة، في سياق مقاربة تنظيمية تروم تعزيز الفعالية الأمنية وضخ دماء جديدة في مفاصل القيادة الميدانية.
وبحسب معطيات موثوقة، فقد حملت هذه التغييرات وجوهاً بارزة من ضباط الدرك الملكي إلى مواقع جديدة، في إعادة توزيع دقيقة للأدوار بين مختلف الجهات.
وجاءت أبرز هذه التنقيلات بتعيين الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني قائداً جهوياً للدرك بطنجة، بعدما راكم تجربة معتبرة على رأس القيادة الجهوية بالدار البيضاء.
وفي المقابل، أسندت قيادة جهوية الدار البيضاء إلى الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح القادم من مكناس بخبرة ميدانية معتبرة.
كما تم نقل الكولونيل القادري من قيادة الخميسات إلى قيادة ورزازات، فيما انتقل الكولونيل حسوان من ورزازات إلى بني ملال، وجرى تعيين الكولونيل بلادي قائداً جهوياً بالخميسات بعد أن غادرها القادري.
أما على مستوى المفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط، فقد جرى إلحاق كل من الكولونيل لهبوب، القائد الجهوي السابق بالناظور، والكولونيل بنربيعة، ما يعكس أهمية تعزيز الجهاز الرقابي المركزي بكفاءات ميدانية لها رصيد عملي كبير.
كما عرفت التنقيلات تعيين الكولونيل ماجور عباد قائداً جهوياً للناظور، في حين تم نقل الكولونيل بلقايد إلى قيادة مكناس، بينما أوفد الكولونيل اعويش، القائد الجهوي السابق بطنجة، إلى مقر القيادة العليا بالرباط، وجرى تحويل الكولونيل مستور إلى القيادة الجهوية لتازة.
هذه التغييرات، وفق متتبعين، تأتي في إطار استراتيجية متجددة يروم من خلالها جهاز الدرك الملكي توزيع كفاءاته بما يضمن مزيداً من الفعالية الميدانية، ويكرس نهج التداول على المسؤوليات، خاصة في الجهات الكبرى التي تعرف تحديات أمنية متنامية.
وبين طنجة والدار البيضاء، مكناس والناظور، ورزازات وبني ملال، تتضح معالم خريطة قيادية جديدة، قوامها ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية ورفع جاهزية الدرك الملكي لمواجهة رهانات المرحلة المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد