هبة زووم – الرباط
أكد حزب الأصالة والمعاصرة أن الإصلاحات السياسية والقانونية المرتقبة على المنظومة العامة للانتخابات لن تكون فعالة ما لم تتوفر إرادة جماعية لبناء أحزاب سياسية قوية، قادرة على تأطير المواطنات والمواطنين والعمل بمسؤولية واحترام كامل للقوانين المعمول بها.
وجاء ذلك في بلاغ صادر عقب انعقاد اجتماع الحزب العادي، يوم الأربعاء 27 غشت 2025، حيث شدّد على أن شفافية العملية الانتخابية هي العمود الفقري للبناء الديمقراطي والمؤسساتي، وهي مسؤولية مشتركة بين الدولة، المواطنات والمواطنين، الأحزاب، المؤسسات الدستورية، والمجتمع المدني.
وأشار الحزب إلى أن تعزيز المسار الديمقراطي لا يتحقق عبر التشكيك المتواصل أو تبادل الاتهامات، بل من خلال النضال السياسي النزيه، وخطاب الثقة في المؤسسات الوطنية وخيارها الديمقراطي.
كما اعتبر أن تعبئة المواطنين للمشاركة بكثافة في الاستحقاقات القادمة تمثل التحدي الأكبر والهدف الأسمى، في حين أن أي عزوف يشكل خسارة جماعية كبيرة.
وأوضح الحزب أن تقليص الفجوة بين المجالات الترابية ومعالجة الفوارق التنموية يعد مدخلاً رئيسياً لتحقيق الإنصاف بين المواطنين، وتعزيز شعور الانتماء للوطن، وتنمية السلوك المدني الذي يشجع المشاركة المكثفة.
وشدد بلاغ الحزب على تثمين التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش، والتي تهدف إلى تقوية المسار الديمقراطي واعتماد مقاربة تنموية تعزز العدالة المجالية وتنصف المناطق الهشة، مؤكداً استعداد الحزب لكل مكوناته للانخراط المسؤول في تنفيذ هذه التوجيهات السامية.
كما أعرب الحزب عن رفضه للحملات الإعلامية والمناورات السياسية التي تستهدف المغرب ورموزه الوطنية، مؤكدًا أن بلادنا ستواصل مسارها التنموي بفضل التحام العرش بشعبه ووحدتها الوطنية، تاركة لتاريخ المستقبل الحكم على كل الادعاءات الحاقدة والمناورات البئيسة.
وفي ختام بلاغه، أشار الحزب إلى أن المكتب السياسي ناقش الترتيبات الأخيرة لإنجاح عقد المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب المزمع تنظيمه نهاية شتنبر المقبل.
تعليقات الزوار