برشلونة يعلن عن أول حصة تدريبية في “سبوتيفاي كامب نو” بعد عام من الغياب

هبة زووم – حسون عبد العالي
بعد أكثر من عام من أعمال التجديد الشاملة، أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الجمعة، في بيان رسمي، عن الافتتاح الجزئي لملعب “سبوتيفاي كامب نو” يوم 7 نونبر المقبل، وذلك من خلال حصة تدريبية مفتوحة أمام الجماهير الكتالونية، في حدث ينتظره عشاق النادي حول العالم بشغف كبير.
وأوضح النادي، عبر صفحته الرسمية على منصة X (تويتر سابقًا)، أن هذه الحصة التدريبية ستكون اختبارًا تقنيًا وعمليًا يهدف إلى التأكد من جاهزية الأنظمة والمرافق والمداخل قبل العودة الكاملة إلى معقل الفريق، في إطار عملية إعادة افتتاح تدريجية للمعلب الأسطوري.
وجاء في بيان برشلونة أن التدريب سينطلق عند الساعة 11:00 صباحًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 23 ألف متفرج، سيُسمح لهم بالجلوس في المدرج الرئيسي والمرمى الجنوبي، وهي المناطق التي حصل النادي على الترخيص الرسمي لاستخدامها ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
كما أعلن النادي أن بيع التذاكر سينطلق اليوم عند الساعة 11:00 صباحًا، حيث سيتم منح الأولوية الكاملة لأعضاء النادي لمدة 48 ساعة، بحيث يمكن لكل عضو اقتناء تذكرة واحدة فقط باستخدام رقم العضوية، دون إمكانية مرافقة أشخاص آخرين، على أن يُفتح البيع لاحقًا لعامة الجماهير بعد انتهاء الفترة المخصصة للأعضاء.
ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من الانتظار، حيث اضطُر برشلونة إلى الابتعاد عن ملعبه التاريخي كامب نو وخوض مبارياته في ملعب “مونتجويك” بالعاصمة الكتالونية، ضمن خطة شاملة لتجديد وتحديث البنية التحتية للمعلب، بما يتماشى مع معايير الملاعب الذكية الحديثة.
ويُعد افتتاح “سبوتيفاي كامب نو” في هذه المرحلة خطوة رمزية كبيرة في طريق عودة الجماهير إلى البيت الكتالوني، خاصة أن النادي يسعى لاستكمال باقي أشغال المشروع قبل نهاية عام 2025، ليصبح أحد أحدث الملاعب في أوروبا من حيث التكنولوجيا والطاقة المستدامة والتصميم.
ويحظى هذا الحدث بأهمية خاصة لدى أنصار برشلونة، إذ يمثل لحظة عودة الهوية والانتماء إلى المكان الذي شهد أعظم لحظات الفريق، من بطولات محلية وأوروبية، ومن تألق أساطير مثل ميسي وتشافي وإنييستا وبيكيه، إلى الأجيال الجديدة التي تنتظر كتابة فصل جديد من التاريخ في الملعب بحلته الجديدة.
وبينما تُعد الحصة التدريبية اختبارًا تقنيًا في جوهرها، فإنها تُشكل أيضًا احتفالًا جماهيريًا سيحمل رمزية قوية بعودة الروح إلى “الكان”، في وقت يواصل فيه برشلونة سعيه لاستعادة بريقه على المستويين المحلي والقاري.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد