من فوض لبلقشور الحديث باسم الوداد والرجاء؟

هبة زووم – الدار البيضاء
في خرجة إعلامية بالقناة الثانية، أثار عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية، جدلا واسعا بعدما تحدث عن تدخله الشخصي لدى والي جهة الدار البيضاء–سطات محمد امهيدية، بخصوص إنشاء ملعبين خاصين بالوداد والرجاء، متجاوزاً بذلك حدود اختصاصاته، وناطِقا باسم الناديين ومسؤوليهما دون أي تفويض رسمي.
ويطرح هذا التدخل إشكالاً أساسياً حول من فوض بلقشور للتحدث نيابة عن أندية لا تمثله رسمياً، ويعيد إلى الواجهة مسألة احترام الحكامة وضوابط المؤسسات الرياضية.
فتركيزه على الناديين البيضاويين دون غيرهما من الأندية التي تعاني خصاصاً هيكلياً يثير مخاوف من الانتقائية ومحسوبية واضحة في تدبير الموارد الرياضية.
ويحذر متابعون من أن تجاوز المسؤولين حدود اختصاصاتهم، مهما كانت النوايا، يضعف الثقة في المؤسسات ويشوه منظومة التدبير الرياضي، ويخلق صورة سلبية عن كرة القدم الوطنية.
كما يطرح هذا الوضع علامة استفهام كبيرة حول معايير الشفافية والحياد التي يجب أن تحكم عمل العصبة الاحترافية، ويبرز الحاجة الملحة لمراجعة أسس التدبير وضمان تكافؤ الفرص لجميع الأندية.
وفي ظل هذا الجدل، يبقى السؤال مطروحاً: هل تدخل بلقشور يمثل خطوة شخصية منفردة، أم مؤشر على أزمة مؤسساتية تعاني منها كرة القدم الوطنية؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد