هبة زووم – عبدالعالي حسون
كشف مصدر مسؤول داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عن عودة بطولة كأس الأمم الإفريقية إلى موعدها التقليدي خلال فصل الصيف، ابتداءً من نسخة 2027، التي ستقام ما بين شهري يونيو ويوليوز، وذلك بعد الاستثناء الذي ستشهده نسخة المغرب المقررة في دجنبر ويناير المقبلين.
وأوضح المصدر، في تصريح لمنصة «winwin»، أن تنظيم نسخة 2027 في الصيف يندرج ضمن المقتضيات القانونية المعتمدة في لوائح الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أن أي خروج عن هذا التوقيت يستوجب عقد اجتماع رسمي للمكتب التنفيذي للكاف والمصادقة عليه بشكل صريح.
وستُنظم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 بشكل مشترك بين كينيا وتنزانيا وأوغندا، في تجربة تنظيمية ثلاثية تُعد من أبرز رهانات “الكاف” خلال السنوات المقبلة، سواء من حيث البنية التحتية أو التنسيق اللوجستي بين الدول المستضيفة.
وبحسب ما تنص عليه لوائح تنظيم المسابقة، وتحديدًا الفصل 28، المادة 70، فإن البطولة تعرف مشاركة 24 منتخبًا، يتأهل من بينها المنتخب أو المنتخبات المستضيفة بشكل تلقائي، بينما تحجز المنتخبات الـ23 الأخرى مقاعدها عبر التصفيات القارية.
كما تؤكد اللائحة ذاتها أن المباراة الافتتاحية للنهائيات يجب أن تُقام خلال شهري يونيو ويوليوز من كل سنة فردية.
وتُلعب أدوار ثمن النهائي وربع النهائي بنظام الإقصاء المباشر، حيث يتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية ثم ركلات الترجيح في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، وهو النظام نفسه المعتمد في المباراة النهائية.
وفي ما يتعلق بحالات الانسحاب، شدد المصدر على أن لوائح “الكاف” تتضمن عقوبات صارمة في حق أي منتخب ينسحب من البطولة قبل أقل من 20 يومًا على انطلاقها أو أثناء إجرائها.
وتشمل هذه العقوبات: اعتباره خاسرًا ومستبعدًا من المنافسة، فقدان رسوم الاشتراك، فرض غرامة مالية قدرها 300 ألف دولار، إضافة إلى توقيف الاتحاد المعني عن المشاركة في النسختين المواليتين.
وأشار المصدر إلى أن هذه العقوبات لا تُرفع إلا في حالات “القوة القاهرة”، والتي تبقى خاضعة لتقدير اللجنة المنظمة التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. كما تُعتبر أي بعثة ترفض خوض مباراة رسمية، أو تغادر أرضية الملعب قبل نهايتها، منهزمة ومقصاة نهائيًا من البطولة.
ويعكس هذا التوجه حرص “الكاف” على استعادة الاستقرار الزمني للمسابقة القارية الأولى، بعد سنوات من التعديلات التي فرضتها ظروف مناخية وتنظيمية واستثنائية.
تعليقات الزوار