الحسين خير الدين يبعثر أوراق سيدي إفني.. انتقاله من الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري يعيد رسم خريطة التنافس بجهة كلميم وادنون
هبة زووم – علال الصحراوي
أعاد انتقال المحامي الحسين خير الدين، المرشح بدائرة سيدي إفني، من حزب الاستقلال إلى حزب الاتحاد الدستوري، خلط الأوراق السياسية والانتخابية بجهة كلميم وادنون، في خطوة من شأنها أن تعيد ترتيب موازين التنافس قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
ويأتي هذا التحول في سياق سياسي تعرف فيه الجهة تحركات متسارعة لإعادة تشكيل التحالفات والتموقعات، حيث بات تغيير الانتماء الحزبي جزءاً من مشهد انتخابي مفتوح على مفاجآت جديدة، خصوصاً في الدوائر التي تشهد تقارباً في موازين القوى.
ويُنظر إلى انتقال خير الدين من الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري باعتباره خطوة قد تحمل أكثر من دلالة، بالنظر إلى حضوره الانتخابي بدائرة سيدي إفني، وما يمكن أن يترتب عن تغيير موقعه الحزبي من تأثير على حسابات مختلف المتنافسين.
فالانتقال من حزب إلى آخر لا يغيّر فقط لون المرشح، بل قد يعيد توزيع التحالفات والأصوات ويؤثر في حسابات المرشحين والهيئات السياسية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بشخصية لها حضور داخل الدائرة الانتخابية.
وبذلك، يجد حزب الاستقلال نفسه أمام ضرورة إعادة قراءة وضعه الانتخابي بسيدي إفني، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الدستوري إلى استثمار هذا التحول لتعزيز حضوره وإعادة الدخول بقوة إلى معادلة التنافس الانتخابي بالجهة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تبدو خريطة التنافس بجهة كلميم وادنون مفتوحة على مزيد من التحولات، في انتظار أن تكشف الأيام المقبلة عن حجم تأثير هذه الانتقالات على التحالفات والأصوات والنتائج.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح خير الدين في نقل حضوره الانتخابي معه من الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري، أم أن صناديق الاقتراع ستكون لها كلمة أخرى؟