جمعيات إيغود تنتفض ضد فساد تدبير الشأن العام المحلي
تنزيلا للدستور الجديد، ورفضا للتهميش والإقصاء الممنهج الذي تعيش منطقة إيغود، بسب الفساد الإداري وانعدام رؤية جماعاتية تشاركية للتنمية المستدامة، وسيادة المحسوبية والزبونية وتبذير المال العام، وبعد نقاش مستفيض بين جمعيات المجتمع المدني بمنطقة إيغود، خلصت هذه الأخيرة إلى مفارقات متناقضة يؤدى ثمنها سكان المنطقة، الذين يحتاجون لبنية تحتية قوية ولتطبيب شامل ومستديم، ولتعليم للجميع، لذلك ترى هذه الفعاليات أن تعبئتهم تشكل المدخل الأساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
فإضافة إلى ما تكتنزه جبال إيغود من معادن نفسية، سخرت الدولة كل جهودها لتمكين الفرنسيين والألمان من استخراجها وتصديرها بشكل خام، تاركين أطلال المعادن النفسية تؤثث الجبال، متجاهلين الحضارة الثقافية التي أسس لها وخلفها L’HOMME D’IGHOUD، تعمل مجموعة من الشركات العملاقة على إنشاء مقالع الرمال والأحجار والكلس مجتثة بذلك أقدم أحياء المغرب شجر أركان والزيتون الذي تعيش عليه ساكنة المنطقة بشكل أساسي.
وتطالب فعاليات المجتمع المدني بإيغود ب:
1.
زيارة ملكية.
2.
بلورة مخطط تشاركي للتنمية الجماعية كما هو منصوص عليه في الميثاق الجماعي.
3.
إعمال مبادئ الحكامة الجيدة و إشراك جمعيات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام.
4.
إخضاع الصفقات العمومية للرقابة والتقييم.
5.
إلغاء جميع التوظيفات المشبوهة وتوقيف الأشباح العاملين بالجماعة الترابية إيغود.
6.
خلق صندوق التنمية المحلية كضريبة على الشركات.
وهده هي مطالب الوقفة الاحتجاجية التي ستنظم يوم الخميس 19 دجنبر 2013 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا من أمام مقر جماعة إيغود، وقد وجه إخبار للسيد عامل إقليم اليوسفية والسيد قائد منطقة إيغود.