“الإخوان” بمصر يرفضون التصويت على دستور “أتى فوق دبابة”
قرر “تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب”، الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، مقاطعة الاستفتاء المقرر إجراؤه في 14 و15 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال متحدث باسم التحالف إنه “لا يمكن أن تأتي بدستور فوق دبابة وتدعو إلى التصويت عليه”.
أفاد متحدث باسم “تحالف دعم الشرعية ومناهضة الانقلاب”، الذي تقوده جماعة الإخوان المسلمين، أن التحالف قرر مقاطعة الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر إجراؤه في 14 و15 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال حمزة الفروي، المتحدث باسم التحالف الذي تشكل بعد عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي، “إننا نرفض أي اقتراع تحت الحكم العسكري”، مضيفا أن التحالف سينظم حملة لمقاطعة الاستفتاء.
وتابع “لا يمكن أن تأتي بدستور فوق دبابة وتدعو إلى التصويت عليه”.
ومنذ أن فضت قوات الأمن بالقوة اعتصامي أنصار مرسي في القاهرة في 14 أب/أغسطس سقط أكثر من ألف قتيل غالبيتهم العظمى من الإسلاميين.
كما تتعرض قوات الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس الإسلامي في الثالث من تموز/يوليو الماضي لاعتداءات وهجمات، تنسبها إلى الإسلاميين المسلحين، أسفرت عن سقوط أكثر من 100 قتيل من الجنود ورجال الأمن.
ويبقي مشروع الدستور الجديد على ثقل الجيش في الحياة السياسية المصرية إذ يسمح بمحاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري في بعض الحالات، كما أنه يشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة على تعيين وزير الدفاع.
ودعت عدة أحزاب ومنظمات أهلية إلى التصويت بنعم للدستور من بينها حزب النور السلفي الذي انضم للعملية السياسية الانتقالية منذ إطاحة مرسي.
ووفقا لخارطة الطريق التي أعلنها الجيش عقب عزل مرسي، تجرى بعد الاستفتاء على الدستور انتخابات برلمانية وتشريعية خلال الأشهر الستة الأولى من العام المقبل.
ا ف ب