البوليساريو تجوع المحتجزين بتندوف ردا على الاحتجاجات

أفادت مصادر بأن سكان مخيمات تندوف من الصحراويين “يعانون من حصار غير مسبوق في الحصول على المواد التموينية والغذائية” التي تأتي من مدينة تندوف الجزائرية، وسط استمرار للاحتجاجات السلمية للصحراويين ضد قيادة البوليساريو.

وتشمل لائحة المواد التموينية والغذائية اليومية، التي يعاني الصحراويون في الحصول عليها، بسبب حصار قوات البوليساريو، الدقيق والعجائن وزيت الطبخ والحليب والسكر، ما قد يتسبب في حصول “مجاعة غير مسبوقة في المخيمات”.

وفي سابقة من نوعها، قامت البوليساريو بتسييج مخيمات تندوف بـ”حزام رملي”، يخضع “للمراقبة من قبل عسكر ودرك البوليساريو”، ما جعل مهمة الدخول والخروج من المخيمات، تتم عبر “منافذ محدودة ومراقبة”.

وأصبح ممنوعاً على الصحراويين في مخيمات تندوف، الخاضعة للبوليساريو “التسوق من موريتانيا”، كما جرى “اعتقال كل من خالف هذه التعليمات”، الصادرة عن قيادة البوليساريو، مع “حجز كل السلع القادمة من موريتانيا في “سياسة للتضييق على الصحرايين، لإرغامهم على عدم الاحتجاج”.

ويتهم النشطاء الصحراويون في مخيمات تندوف، بحسب مصادر “العربية”، الجيش الجزائري بـ”القتل العمد للمواطنين الصحراويين”، في سياق “سياسة للقمع”، هدفها “التخويف الجماعي للصحراويين” لمنع أي “احتجاجات سلمية”، تطالب بـ”العيش الكريم” وبـ”تحسين ظروف الحياة”.

وفي حديث لـ”العربية”، أعلن نشطاء صحرايون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أنهم “يقومون بتحركات لدى الدول الغربية، ولدى الدول الدائمة العضوية لدى مجلس الأمن، للضغط على الجزائر والبوليساريو، لرفع القبضة الحديدية عن السكان العزل من المدنيين الصحراويين في مخيمات تندوف”، فوق التراب الجزائري، محذرين من “حرب تجويع جماعية للصحراويين”.

وطالبوا الأمم المتحدة بـ”التدخل من أجل إطلاق برنامج دولي لإغاثة الصحراويين من الجوع”.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد