التوثر داخل جسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

تصاعدت حدة التوتر داخل جسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ استيلاء إدريس لشكر على كرسي زعامة الحزب.
ولعل آخر هذه التوترات إقدام فرقة إدريس لشكر أول أمس الإثنين على إعفاء أحمد الزايدي من مهامه كرئيس للفريق الاشتراكي بمجلس النواب.

ومن المرتقب أن يخلف هذا القرار توترات أخرى قد تعصف بالتماسك الداخلي للحزب أكثر مما هو عليه الحال الآن.
وكان التيار الذي يتزعمه الزايدي باعتباره منسقا للسكرتارية الوطنية لهذا التيار المنبثق من داخل الحزب، تيار الديمقراطية والانفتاح، قد أعلن قبل يومين تنظيم وقفات احتجاجية ضد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وهي خطوات غير مسبوقة.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في الوقت الذي قرر فيه المكتب السياسي لحزب “الوردة” إعفاء أحمد الزايدي، من مهامه كرئيس للفريق الاشتراكي بمجلس النواب.

وتناقلت مختلف وسائل الإعلام أن رئاسة الفريق تم إسنادها مؤقتا لرشيدة بنمسعود.
وكان عدد من الأطر الاتحادية قد قدمت الاستقالة من المكتب السياسي للحزب احتجاجا على الظروف التي تم فيها عقد المؤتمر الأخير في دجنبر 2012، ومنهم أحمد رضا الشامي الوزير السابق التي قدمها منذ أكثر من سنة، وتم قبول استقالته في آخر لقاء حسب ما تواتر عبر مختلف وسائل الإعلام

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد