كلمة حق في ملك راحل

  أيمن الموساوي

 

 لقد توفي _رحمه الله _ ولم نأخذه لا للمستشفيات العالمية،  بل مات في وطنه، الذي ظل يدافع عنه.
له أخطاؤه ،ولكن له إيجابياته، مثل  باقي البشر،  ولا  ننسى أن له أعداء يتربصون به أيضا ،وظروفه آنذاك  حتمت عليه التعامل بقسوة، وإلا أكلته الذئاب ،مثل الغنم القاصية .
  مات ولم نحمله على كرسي متحرك، كي يصوت علي دستور، أو مشروع للبلاد.
بل كانت آخر خطاباته للمغاربة، وهو بكل قواه العقلية، والجسدية.
ما أجمل أن لا يعذب الأخر شعبه، إذا قَرُبَ أجله، هذا ما حصل مع الملك الراحل: الحسن الثاني.
رحل بصمت وهدوء، دون أن يزعج شعبه، ولا جيرانه.
                                                      _لا يمنعك ظلمهم من إنصافهم.

 

 ayman.
mousasawi@gmail.
com

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد