تجار السوق المركزي القديم بمدينة افران ينتفضون ضد عامل الاقليم

 

بعد سلسلة من الاحتجاجات و الشكايات التي بعثها تجار السوق المركزي القديم إلى كافة السلطات المحلية و على رأسهم عامل الإقليم وكاتبه العام على العمالة وباشا المدينة و خليفته، و كذا رئيس المجلس البلدي بخصوص مدارسة المشاكل التي يتخبط فيها تجار السوق المركزي، و تتجلى في ظاهرة احتلال العمومي و العشوائي لأصحاب المحلات التجارية و المقاهي حيث بلغت درجة عالية من التردي جراء إقدام أصحاب المقاهي على احتلال مساحات واسعة غير قانونية استغلوها في تجارتهم الخاصة ، و السلطات المحلية تقف متفرجة في الوضع،  و حسب تصريحات تجار السوق المركزي القديم لهبة زووم هاتفيا ، فهم يحملون المسؤولية  لعامل الإقليم و سلطاته على مساهمتهم في انتشار هذه الفوضى و الاحتجاجات فيما هبة زووم توصلت بجميع المراسلات الموجهة للسلطات المحلية  و بوصل الإيداع الموقع من طرف بريد المغرب.

هناك تجاوزات خطيرة تمثلت في ترامي أصحاب المقاهي و المطاعم على مساحات واسعة، حيث عملوا على ضمها إلى محلاتهم و عرض الكراسي و الطاولات و المظلات بمحيطها، وهو ما يوحي للزائر بأن الأمر يتعلق بخوصصة مدينة افران في غياب تام لعامل الإقليم على هذه المشاكل المطروحة على مكتبه و ما زاد في الطين بله هو رفضه لشكايات التجار و استقبالهم و هنا سؤال يحير المجتمع المدني بالمدينة على أن كافة السلطات المحلية تساهم في انتشار البلبلة و عدم استجابتهم لمشاكل المواطنين ، خلافا لما تنص عليه القوانين في شأن العناية و الاهتمام بقضاياهم خاصة ما تمت الإشارة إليه بالفصلين 31 و 156 من الدستور الجديد.

و للإشارة هناك مطالب مستعجلة و مشروعة يطالب بها تجار السوق المركزي القديم عبر شكاياتهم الموجهة لعامل الإقليم من أجل إنصافهم تتجلى في.

استرجاع الممر الرئيسي و هدم المقاهي التي استحوذت عليه.

طلب التعويض من جراء الأضرار الجسيمة التي تعرض لها التجار.

استرجاع المحجوزات التي أخذت من السيدة بورزة عائشة بالليل بشكل تعسفي و غير قانوني من طرف السيد باشا المدينة و خليفته .

هذا و قد طالب تجار السوق المركزي القديم من الجهات العليا التدخل العاجل لفك لغز هذه الفوضى و إرسال لجنة من وزارة الداخلية لفك لغز هذا الاعتصام لأن السلطات الحالية عاجزة على فك هذه المشاكل العالقة.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد