مركزية فم الجمعة /أزيلال: حفل تكريم مدير المدرسة وحدثان يدرفان الدموع

 

شهدت قاعة دار الطالب بفم الجمعة يومه السبت 14 يونيو ،حفل تكريم مدير مركزية فم الجمعة ،ا”الحسين تغوص” الذي انتقل إلى إحدى المدارس بمدينة الجديدة .

حضر هذا الحفل كل من رئيس المجلس القروي ،والسلطات المحلية،و جمعيات أمهات وآباء التلاميذ ،ومدراء المنطقة ،وفعاليات المجتمع وأستاذات وأساتذة المدرسة وتلامذتها.

استهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم ،ثم استمع الجميع إلى  النشيد الوطني ،بعد ذلك تم استعراض الأنشطة التي أشرف عليها السيد المدير ،بواسطة “الدتاشو “منذ أن تسلم مفاتيح الإدارة المدرسية بالجماعة  .

بعد ذلك ألقيت كلمات ،باسم أطر المؤسسة ،عبروا فيها عن مشاعرهم  حول السنوات السبع التي قضاها بين أحضانهم ،ليفتح المجال للمداخلات التي تخللتها  أناشيد و”اسكيتشات “هزلية ،أبدع فيها تلاميذ المدرسة .
كانت بدايتها لرئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ ، ثم رئيس المجلس القروي ،وكلمة باسم مدراء المنطقة .
وكلمة أستاذ انتقل السنة الماضية ،تم استدعاؤه كذلك لتكريمه ،اعترافا بالخدمات التي أسداها خلال الفترة التي قضاها مع زملائه في المؤسسة ، ،والعلاقة الطيبة التي تربطهم به ،كلمات كلها تقدير واحترام ، بالعلاقة السائدة بينهم وبين المحتفي به ،في إطار تشاوري وتشاركي ،الهدف منها الرفع بالعملية التعليمية التعليمة في فم الجمعة، باعتبار الإدارة التربوية مكون أساسي في النظام التعليمي ،الواجب عليه حسب المفهوم الحديث ، تحقيق الفعالية في الأنشطة داخل المؤسسة ،وباعتبارها كذلك  قنطرة نحوالتنمية الشاملة ،وفق الإصلاحات الجديدة التي يعمل النظام التعليميي على  إيجادها

 .
أختمت المداخلات ، بكلمة السيد تغوص الحسين “المدير الذي تم تكريمه،إذ  نوه بالأطر التربوية ،التي سهلت عليه المهمة  ،في إطار المسؤولية ،والاحترام المتبادل ،ونكران الذات ،كما تطرق السيد المدير ،انه لم يعرف الدموع في هذه المنطقة( إلا مرتين )بدون علم أحد ،الأولى لما تعرضت المدرسة لسرقة قاعة إعلاميتها ،التي تحتوي على أزيد من 13 حاسوبا ومعدات إلكترونية ،يستفيد منها التلاميذ ،وتساهم في التحصيل الدراسي .

والثانية ،لما سلمت له رسالة بهذه المناسبة من طرف  التلميذة “أميمة أشمال” رئيسة   مكتب التعاونية المدرسية ،هي الرسالة إن دلت على شيء ،فإنما تدل على حب التلاميذ لمدرستهم ، والعلاقة الطيبة التي تربطهم بمديرهم ، ،إذ يعترونه أبا لهم ،وعنصرا نشيطا ،يسعى دائما إلى إفادتهم ،ويراعي مصلحتهم.

وفي الأخير سلمت هدايا للمحتفيين ،وأخذت معهما صورا تذكارية ،لهذا الفراق المؤثر ،الذي يذكرنا بنشيد الأطفال عندما يغادرون فصولهم الدراسية في آخر السنة وهم يرددون .
“نادى الرحيل بالفراق هل من بعده لقاء”

هذا ،فقد أقيمت حفلة شاي على شرف المدعوين .
.
.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد