كلنا بوشعيب النجار شعار رفعته المنابر الاعلامية نتيجة الاعتداء على صحفي بسطات
خرجت العديد من المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية وكذا فعاليات جمعوية مدنية وحقوقية عن صمتها اتجاه الانتهاكات الذي باتت تتعرض له الصحافة، وأصدرت بيانات حارقة تدين فيها تطويق حرية الصحافة من طرف من هب ودب، حيث سجل إقليم سطات لوحده في ظرف شهر واحد الاعتداء على صحفيين.
ويأتي هذا السخط الإعلامي والجمعوي نتيجة الإعتداء الذي تعرض له رئيس تحرير جريدة سطات بريس ميديا “بوشعيب النجار” الذي تعرض صباح أمس الجمعة 21 نونبر 2014 أثناء تغطيته لعملية إيقاف أشغال رسم عقاري متواجد في ملتقى زنقة عقبة بن نافع وشارع الحسن الثاني بسطات من طرف عناصر السلطة المحلية، حيث تعرض الصحفي للسب والشتم والإعتداء الجسدي مما تسبب له في انهيار عصبي تطلب نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، حيث على أحيل على قسم الملاحظة الطبية نتيجة الحالة الهستيرية التي تحول لها وارتفاع ضغطه، اذ سلمت له شهادة طبية تتثبت عجزا بدنيا وذهنيا لمدة 24 يوم نتيجة كدمات على مستوى الصدر والعنق وصعوبة التنفس.
.
.
وتأتي تفاصيل الواقعة المأساوية التي أدانتها كل ساكنة سطات عامة ومن عاينوا عن كثب اعتداء شخص يدعى “مهدي” يشغل منصب محاسب لذى الشركة المالكة للعقار على صحفي يحاول أداء مهامه في أحسن حالة وتنوير الرأي العام خاصة، رغم أن الصحفي أدلى بهويته أثناء قيامه بواجبه، لكنه تعرض للسب الشخصي وللجسم الصحفي بشكل عام ناهيك عن اعتداء جسدي أمام مرأى ومسمع جماهير غفيرة حجت للمكان بعد أن كانت في الطريق لأداء صلاة الجمعة.
في هذا الصدد، عبر عدد من الصحافة الوطنية والجهوية المقروءة والمسموعة عن تضامهم اللامشروط مع الصحفي بوشعيب النجار مبرزين سخطهم الشديد من التعامل العنيف من قبل كل من سولته له نفسه محاولة اغتصاب السلطة الرابعة وعرقلة قيامها بمهامها الإنسانية، حيث عنونت العديد من صفحات التواصل الإجتماعي على صفحاتها الرئيسية شعار “كلنا بوشعيب النجار”.
كما استنكرت الفعاليات السالفة الذكر هذا السلوك العدواني لتطويق حرية الصحافة والذي يعكس شططا في استعمال السلطة معلنة عن تضامنها اللامشروط مع الصحفي المتضرر، واستعدادها الكامل للمؤازرة وخوض كل الأشكال النضالية المشروعة من أجل الدفاع على حرية الصحافة إلى أن تعرف مسارها الحقيقي المتحرر.
من جهة أخرى، أفادت مصادر عليمة عن وجود اتصالات وتنسيقات وطنية لتنظيم ندوة وطنية بمدينة سطات بحضور هيئات للمحاميين وجمعيات حقوقية ومنابر إعلامية لمناقشة تشخيص حقيقي لوضعية الصحافة والحقوق التي باتت تنتهك بسلاسة في ظل عدم الدفع بالمعتدين ليد العدالة مع اصدار بيان يضم توصيات هذه الندوة يوده لكل المنظمات والهيئات الحقوقية والصحافية والترافعية الوطنية والدولية.