تيزنيت: أمطار الخير الأخيرة تكشف عن ضعف البنية التحتية ورداءة الخدمات العمومية
لم تدم أمطار الخير الأخيرة طويلا حتى كشفت عن هشاشة وضعية بنية المسالك القروية بإقليم تيزنيت، كما كشفت عن عيوب واضحة طالت منشآت عامة.
نفس الأمر ينطبق على شبكة الكهرباء التي تحرم منخرطيها من ضوء الليل والنهار نتيجة الانقطاعات المتكررة كلما جادت السماء بالغيث.
وتجبر الساكنة على الرجوع إلى عهد الشموع.
أما رداءة الاتصالات فحاضرة كالعادة في جل المناطق، إذ تضعف تغطية اتصالات المغرب في بعض الأحيان، وتصير منعدمة في أحايين أخرى.
هذا الأمر الذي يدخل بادية تيزنيت في عزلة تامة عن العالم الخارجي، ويجعلها تستعيد دوامة الذكريات.
فيما بات المسؤولون عن هذه القطاعات بعيدين كل البعد عن إصلاح الهفوات التي توقع المنطقة في هذه المشاكل.
وتجدر الإشارة إلى أن الكثير من الفعاليات عبرت ل(هبة زووم) عن امتعاضها الشديد من استفحال هذه المشاكل، في وقت دخلت فيه العواصف الرعدية المصاحبة للزخات المطرية يومها الثالث على التوالي.