اجمل ما قاله رسولنا الحبيب في ليلة الجمعة
عن أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها »
[رواه أبو داود:345]
( ثم بكر ) قال النووي أي راح في أول وقت
( وابتكر ) أي أدرك أول الخطبة ، قال ابن الأثير: بكر أتى الصلاة في أول وقتها ، وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه ، وأما ابتكر فمعناه أدرك أول الخطبة
( ومشى ولم يركب ) قال الخطابي : معناهما واحد ، وإنه للتأكيد وهو قول الأثرم صاحب أحمد .
انتهى
( ولم يلغ ) استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها .
قال النووي : معناه لم يتكلم ، لأن الكلام حال الخطبة لغو
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء »
[رواه مسلم:234]
قوله – صلى الله عليه وسلم – : ( فيبلغ أو يسبغ الوضوء ) هما بمعنى واحد أي : يتمه ويكمله فيوصله مواضعه على الوجه المسنون