الخلفي يقر: الإعلام العمومي قصّر بخصوص زلزال الريف

أقر مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الإعلام العمومي قصر بخصوص متابعة الأوضاع في الحسيمة والناضور في الصباح، وذلك جراء الهزات الأرضية التي ضربت منطقة الريف أمس الاثنين، وصلت قوته 6,3 على موقع ريشتر

وأضاف الخلفي، في رده على سؤال طرحه الفريق الاشتراكي في إطار الإحاطة بعد الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن موضوع الهزات الأرضية ليس موضوع مزايدات، وقال “نحن إزاء حالة مأساوية تتعلق بمواطنين اضطروا لمغادرة بيوتهم وهو الوضع الذي يستوجب وضع اليد في اليد.

وشدد الخلفي أن لجنة على مستوى وزارة الإسكان زارت القرى والمناطق المتضررة جراء الهزات وذلك لرصد الضرر، مشيراً إلى أن الزلزال “ كارثة يمكن أن تقع في اي مدينة، وأكد أنه تم تسجيل
15 حالة مصابة جراء الزلزال ولاتزال حالتين فقط في المستشفى.

الخلفي أوضح أن فريقين إعلاميين نزلوا إلى الميدان لمتابعة الوضع، لكن أكد أن الإذاعة الوطنية بدأت في بث فقرات بخصوص الوضع في المنطقة منذ السادسة والنصف صباحاً، واضاف أن الإعلام العمومي استضاف باحثين من المعهد الوطني للجيوفزيائي.

وساءل البرلماني محمد الملاحي عن الفريق الاشتراكي الحكومة حيث قال إنها تقم بأي إجراءات، وأضاف في سؤاله للحكومة “نلاحظ في مدينة مليلية المحتلة أنها تتوفر على جميع الإمكانيات اللوجستيكية لطمأنة السكان” ، ولام نفس البرلماني الحكومة عدم تدخلها بسرعة،
في الوقت الذي كان الناس يشتكون من غياب التواصل والإعلام عن تتبع الوضع في الحسيمة والناظور

ووقع زلزال بقوة 6,1 درجات على سلم ريشتر فجر أمس الاثنين في الساعة 04,22  فجراً (ت غ)
في البحر المتوسط بين المغرب وإسبانيا، بحسب ما أعلن المعهد الجيولوجي الأمريكي، وفي تقييمه الأولي لأثر الزلزال، أشار المعهد إلى “احتمال طفيف بوقوع إصابات وأضرار”.

وبحسب ما نقلت عدد من المراصد الدولية للزلازل، فقد وقعت أضرار مادية في مدينة مليلية المحتلة، في حين ساد الخوف والهلع في المدن المغربية مثل الحسيمة والناظور وزايو وإمزورن، حيث خرج الناس إلى الشارع فجراً خوفاً من الهزات الارتدادات.

الزلزال وقع في منطقة قليلة العمق على بعد 62  كلم إلى شمال مدينة الحسيمة و 164 كلم إلى جنوب شرق جبل طارق، وهو الزلزال الذي ذكر سكان المنطقة بالزلزال الذي بلغ 6,3 درجات وقع في فبراير 2004 قرب منطقة قرب الحسيمة أدى إلى مقتل  631 شخصاً.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد