استبشرت ساكنة جماعة بني حسان خيرا, الشروع في تعبيد الطريق الرابطة بين “مسكاون وجماعة بني حسان ” بعد طول انتظار ,بعد ان دب اليأس في نفوسهم ,بعد ان تهرأت حالتها .
انست الساكنة المشاريع الضخمة المبرمجة بالجماعة, لكن الغريب في المشروع انه لم يستهدف دواوير الجماعة ,رغم مناشدة الساكنة للجهات المسؤولة , بتغيير مسار الطريق الرابطة بين دوار مسكاون ومقرالجماعة, والتي تم الشروع فيها قبل يومين.
فمسارها الحالي لم يهدف إلى فك العزلة التي هي من بين اولويات المخطط الجماعي .
بحيث تبقى دواوير أيت بوشعو وإفركان وأيت منصور وإمنتلات،تعاني نفس الويلات ,فالطريق تمر وسط حقول ترست وصولا الى مقر الجماعة ,الشيء الذي يتنافى مع مفهومي التنمية والجهوية المتقدمة وشعار فك العز لة عن الدواوير المهمشة.
.
.
وقد تساءل احد المواطنين , عن جدوى مسار الطريق الحالي ؟ أليس للإنسان أية قيمة في مخيلة القائمين على الشأن المحلي ؟ هل البنايات هي التي أوصلتهم لمراكز القرار فقرروا خدمتها بدل خدمة الإنسان ؟
كما تساءل احدهم ما فائدة الطريق وهي تمر عبر الحقول بعيدا عن السكان ؟دون مراعاةحالة التلاميذ وارجلهم وسط الأوحال للوصول الىفصولهم الدراسي ؟ والمرضى
وكذا النساء الحوامل, بقطعهم مسافة طويلة للوصول الى الطريق الرئيسية ؟ ألم يفكروا في سيارات المواطنين أم أن سيارة الدفع الرباعي تنسيكم معاناة “البيست” ؟كما قال احدهم.
ومن خلال هذه المعاناة تطالب الدواوير الغيرالمستهدفة اعادة النظر في مسار الطريق الحالي ,الذي يعتبر ضد إرادة الساكنة.