في عهد الخليفة عثمان بن عفان, تزوجت امرأة، وبعد ستة أشهر أنجبت طفلا.
.
.
و بما أنه معروف عن المرأة أنها غالبا ما تلد بعد تسعة أشهر أو سبعة أشهر من الحمل، فإن الناس ظنوا أنها لم تكن مخلصة لزوجها، وأنها حملت سفاحا قبل زواجها.
.
.
فأخذوها إلى الخليفة عثمان بن عفان- رضي الله عنه- ليعاقبها، فلما ذهبوا إليه، وجدوا عنده الإمام عليا كرم الله وجهه.
فقال لهم: ليس لكم أن تعاقبوها لهذا السبب.
فتعجبوا و سألوه: وكيف ذلك؟ فقال لهم: لقد قال الله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا.
.
.
{الاحقاف 15}) (أي أن الحمل وفترة الرضاعة ثلاثون شهرا).
و قد قال الحق سبحانه: (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين{ البقرة 2})، (أي أن مدة الرضاعة سنتين.
إذن فالرضاعة أربعة وعشرون شهرا، والحمل يمكن أن يكون ستة أشهر فقط).
سبحانك ربي ما أعظمك/