هبة زووم – حسن لعشير
شهدت مدينة تطوان، يوم أمس الثلاثاء 9 يونيو 2026، تطوراً جديداً في ملف الأستاذ أحمد، الذي كان يخوض اعتصاماً أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، احتجاجاً على وضعه الإداري والاجتماعي بعد توقيفه عن العمل منذ شهر أكتوبر الماضي.
وكان الأستاذ المعني قد أكد في مناسبات سابقة أن قرار التوقيف ترتب عنه توقيف أجرته الشهرية، فضلاً عن حرمان أسرته من الاستفادة من خدمات التغطية الصحية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أوضاعه الاجتماعية والصحية، خاصة في ما يتعلق بمتابعة الحالة الصحية لابنه الصغير.
وحسب المعطيات المتداولة، فقد تقرر تعليق الاعتصام بعد تفاعل عدد من الجهات مع الملف، وفي مقدمتها الدعم الشعبي والتضامني الذي حظي به الأستاذ خلال الأشهر الماضية، إلى جانب مؤشرات إيجابية بشأن معالجة وضعيته الإدارية والاجتماعية.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أبدى استعداده للتكفل بعلاج الابن الصغير للأستاذ، في خطوة لقيت ارتياحاً لدى المتابعين للملف، بالنظر إلى البعد الإنساني الذي طبع القضية منذ بدايتها.
وفي السياق نفسه، أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن مديرة الأكاديمية الجهوية طلبت من الأستاذ تقديم طلب استعطاف في إطار المساطر الإدارية المعمول بها، وذلك تمهيداً لدراسة إمكانية عودته إلى عمله خلال المرحلة المقبلة.
ويعتبر عدد من المتابعين أن هذا التطور يشكل بداية انفراج محتمل في ملف استأثر باهتمام الرأي العام التربوي والحقوقي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد النقاش الذي أثير حول الآثار الاجتماعية المترتبة عن قرارات التوقيف طويلة الأمد وانعكاساتها على الأجراء وأسرهم.
ويبقى الأمل معقوداً على أن تفضي هذه المبادرات إلى تسوية نهائية ومنصفة للملف، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويعزز مناخ الحوار داخل المنظومة التربوية، في إطار احترام القانون ومراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بمثل هذه القضايا.
تعليقات الزوار