بالفيديو: خطير… تلميذ يعتدي على أستاذه بالضرب بوارزازات والهيئة التعليمية تنتفض وأكاديمية درعة تافيلالت تحرك المسطرة القانونية!!
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو خطير لتلميذ يقوم بالاعتداء على أستاذه بشكل عنيف داخل القسم.
ويبين الفيديو كيف يصر التلميذ على ضرب استاذه وإهانته أمام زملاءه بثانوية سيدي داوود بوارزازات وفق ما أكده أساتذة اتصل بهم الموقع، والغريب في الأمر أن باقي التلاميذ انقسموا بين متفرج ومن حاول مساعدة زميله ومن قام بالتصوير.
وتنضاف هذه الحادثة إلى مجموعة من الحوادث أصبحت تعيش على وقعها المؤسسات التعليمية بالمغرب، كان أخطرها قيام تلميذ بقتل أستاذه بمعهد للتكوين ببركان.
وحمل الأساتذة المسؤولية لوزارة التعليم التي ما فتأت على الدفع بمذكرات ترفض إقرار أي عقوبة وجرية في حق التلاميذ المشاغبين.
وأكدت “سعيدة الوازي” المديرة والمتخصصة في الشأن التربوي في تدوينة لها على موقع التواصل فايسبوك: “بخصوص فيديو الثانوية التأهيلية بورزازات حسب ما يروج عبر الفايسبوك والمتعلم يضرب الأستاذ ويهينه أمام جماعة القسم، والكل فرح ضاحك مستمع بالواقعة، والمتعلمات يصورون بدم بارد ما يقع!”.
وأضافت في نفس التدوينة: “مع الأسف الشديد لن تصدح حناجر الجمعيات الحقوقية كما صدحت عند واقعة القبل، فحقوق الانسان عندهم تظهر عندما يتعلق الأمر بالقيم الأخلاقية التي يجب أن تنهار! أما والحالة هاته فهم يشجعون المراهقين على سحل وضرب الأستاذ، لا لشيء إلا أنه علمهم منذ الصغر!”.
قبل أن تنهي تدوينتها بالتأسف على واقع التعليم بالمغرب: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل في من أوصل العلاقة التربوية والتعليمية بين الأستاذ والمتعلم لهذا المستوى!”.
فيما أكد أستاذ من مدينة الرشيدية: “أنه والحالة هذه فلينام التلاميذ قريري العين بعد هذه الحادثة، لأن الوزارة توصي بأن تكون العقوبة القيام بأعمال التنظيف والتنكيس بالمؤسسة، كأن رسالتها قم بما تريد أيها التلميذ ففي الأخير ستكون عقوبتك تنظيف المؤسسة!!”.
من جانبها دخلت الأكاديمية الجهوية لدرعة تافيلالت على الخط، حيث أكدت في بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه، حيث عبرت عن إدانتها وشجبها التامين لهذا السلوك اللاتربوي وتضامنها المطلق مع الأستاذ وزملاءه وعائلته.
كما أضافت في بيان ثان على أنها اتخذت بشكل استعجالي تقديم شكاية للسيد وكيل الملك في الموضوع، مع إيفاد لجنة إقليمية للوقوف على حيثيات الواقع واتخاذ الإجراءات التربوية والتأديبية اللازمة.