هبة زووم ـ محمد طه الجامعي
أصبحت ظاهرة انقلاب الشاحنات بحاضرة المحيط أمرا محيرا، في ظل تصاعد هذه الحوادث، حيث انقل أزيد من خمسة شاحنات في أقل من أسبوعية.
وفي هذا الصدد، تعرضت شاحنة تابعة لشركة “سومالكو”، يوم أمس 31 يناير 2019، للانقلاب في طريق عودتها من ورش الأشغال بالطريق الرابط بين آسفي وجماعة أولاد سلمان بالطريق الجهوية رقم 301.
وأرجعت مصادر محلية أسباب الحادثة إلى السرعة والوزن الزائد، وهو يطرح السؤال الملح عن أسباب غياب المراقبة عن هذه الشاحنات؟!
وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أن هناك تعليمات شفهية لسلطات المراقبة بعدم التعرض لهذه الشاحنات في تنقالتها، خصوصا تلك العاملة في نقل “الشاربون” إلى المحطة الحرارية، وهو ما يفسر السرعة التي تتجول بها هذه الشاحنات.
وأضاف المصدر، أن وزارة التجهيز والنقل ومصالحها في المراقبة هي من تتحمل المسؤولية كاملة في هذه الحوادث، خصوصا أمام غيابها الغير مبرر في مراقبة الشاحنات ومراقبة حمولتها.