العمل الجمعوي ورهانات التنمية في العالم القروي موضوع لقاء تواصلي نظمته جمعية أنميتر بالدار البيضاء

هبة زووم – الرباط
احتضنت قاعة الاجتماعات بدار الشباب سيدي معروف الاول عمالة الفداء مرس السلطان بمدينة الدر البيضاء لقاء تواصليا من تنظيم جمعية أنميتر للتنمية والاعمال الاجتماعية، يوم الأحد 31 مارس 2019، تحت شعار : ”العمل الجمعوي ورهانات التنمية في العالم القروي ” حضره عدد كبير من أبناء المنطقة ومختلف الفاعلين التنمويين وفعاليات جمعوية واعلامية بمدينة الدار البيضاء.

ويأتي هذا اللقاء من أجل تقريب الرؤية حول العمل الجمعوي وبسط الآليات  المناسبة لبلوغ عمل جمعوي وازن في منطقة تلوات يرقى إلى مستوى الاشراك الفعلي لهيئات المجتمع المدني في تدبير الشأن العام المحلي وفق الادوار الدستورية المنوطة للمجتمع المدني في دستور 2011، خاصة فيما يتعلق بتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية وإعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية المحلية، وذلك بغية أخذ زمام المبادرة في اقتحام مجالات مختلفة للتنمية بتأدية دوره التكاملي والتشاركي كما تطمح الجمعية ان يكون هدا اللقاء التواصلي لبنة جديدة في مجال التواصل.

وبعد افتتاح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، رحب رئيس الجمعية بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة مذكرا بأهمية هذا بكونه يدخل ضمن البرامج التواصلية التي تواظب عليها الجمعية مع ساكنة وأبناء المنطقة، والتي تخصص لمناقشة وإثارة جميع المواضيع التي تهم مصالح المنطقة.

واستعرض رئيس الجمعية في عرضه عن تشخيص واقع اشتغال الجمعيات في العالم القروي انطلاقا من تجربة جمعية أنميتر المتواضعة للفعل الجمعوي والتطوعي في المجال القروي من جهة وعن الانتظارات والرهانات المعلقة على عاتق الفاعل الجمعوي، ومن جهة ثانية الوقوف أمام الإكراهات البنية التحتية للعمل الجمعوي في الوسط القروي  والتي تكمن بالأساس في هشاشة التواصل وضعف قنوات التخاطب.

وأكد الرئيس في عرضه على الدور الفعال الذي تقوم به الجمعية من خلال المجهودات التي تقوم بها  في هذا المجال في سبيل تنمية المنطقة من خلال ما تحقق مقارنة بالمدة التي مرت على تأسيسها وحجم الانجازات والبرامج المنجزة وتنوع وتوسيع مجالات تدخلها بخطى حثيثة وعزم قوي وارادة صادقة وفق منهج محكم يعتمد على التشخيص التشاركي للوضع التنموي المحلي والعمل على تحديد الاولويات عن طريق وضع مخطط استراتيجي وبرنامج عمل حسب الامكانيات المتاحة وتماشيا مع توجهات المؤسسات العمومية مع التقييم والبحت عن السبل الكفيلة لتدليل الصعاب وتخطي العقبات.

كما تطرق الرئيس الى أهمية تأسيس فعل جمعوي جاد على مستوى المردودية والتنظيم يستدعي بدءا تأهيل العنصر البشري ووجود تصور عام للعمل المتفق عليه بشكل كلي يحدد الهدف الأسمى للعمل الجمعوي، أو بشكل أدق، الإجابة على سؤال: ماذا نريد؟

وفي الأخير تم استعراض استراتيجية عمل الجمعية وعن حجم المشاريع والبرامج المنجزة وعن المشاريع والمبادرات المستقبلية اضافة الى اشعاع الجمعية محليا وجهويا ووطنيا وحضورها المتواصل في اللقاءات والدورات التكوينية في معظم المناسبات، كما أشار الرئيس الى تعدد شركاء الجمعية وتنوعهم من خلال مجموعة من اتفاقيات الشراكة المبرمة.

وقد عرف هذا اللقاء حضورا مكتفا ومتميزا من ابناء المنطقة وفعاليات المجتمع المدني وقد عبر جل الحاضرين في تدخلاتهم عن أهمية تنظيم هذه اللقاء و عن الوقع الايجابي لهذه الالتفاتة الجمعوية النبيلة على نفوسهم، كما تم تسجيل مجموعة من الاقتراحات والتوصيات، ستتولى لجنة خاصة متابعتها ، واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده و إلى كافة أفراد أسرته العلوية الشريفة إنه سميع مجيب الدعوات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد