انتشار مهول للنقل السري أمام أعين قائد مركز الدرك الملكي لآوطاط الحاج؟!

آوطاط الحاج : محمد الحمراوي
هناك مقولة مأثورة لدى رجال الإعلام: بـ”أن الصورة أحسن من ألف كلمة ولكن بعض الصور لها قيمة إنها صورة لها تاريخ”، حيث يتضح من بعض الصور مدى فداحة جريمة استهتار من أوكل لهم بتطبيق القانون بأرواح المواطنين سواء من أشخاص عاديين أوحتى  من تلاميذ أيضا يتابعون دراستهم بإعدادية الفتح بحي الحرشة بأوطاط الحاج.

الكارثي  كون جريمة النقل السري تحدث بالنهار وبطريقة مكشوفة أمام أعين قائد المركز وبعض عناصره وتعكس بالملموس طبعا انعدام المراقبة وتطبيق القانون ويتضح المشهد المؤلم لتكديس المواطنين.

وفي نفس السياق، ينهج الساهرون على تطبيق القانون بالمنطقة سياسة غض الطرف ضدا على القانون  في شأن انتشار النقل السري إلى مدينة الرباط والدار البيضاء؟

فهل ينتظر رجال الدرك بأوطاط الحاج ومسؤولي سرية الدرك الملكي بميسور والقيادة الجهوية للدرك الملكي بفاس كارثة شبيهة  بتلك التي حدثت مؤخرا في منطقة مولاي بوسلهام ضواحي القنيطرة يوم الأربعاء الماضية، حيث توفيت خمس نساء من العاملات في ضيعات الفراولة، كي يتحركوا؟؟؟؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد