تطوان.. لهذا أصبح أباطرة المخدرات ومافيا العقارات يهاجمون جماعة واد لو ورئيسها

يوسف مجاهد ـ تطوان
أكد مصدر جيد الاطلاع أن الموظفين العاملين بالجماعة الترابية واد لو، التابعة ترابيا لإقليم تطوان، يتعرضون لحملات ممنهجة تقودها بعض الجهات التي تعمل جاهدة من أجل توسيع خططها الرامية للاستيلاء على أراضي المواطنين وتهجيرهم من مدينة واد لو.

وأضاف المصدر أن العاملين بالجماعة المذكورة لم يشفع لهم توفير جميع الخدمات اللازمة للمواطنين، خصوصا الذين يتواجدون خارج المنطقة التابعة لجماعة واد لو.

وأرجع المصدر الهجمة المدروسة التي يتعرض لها موظفو الجماعة ورئيسها، إلى طريقة اشتغال هؤلاء، حيث يسهرون على تقديم جميع الخدمات للمواطنين سواء القاطنين داخل تراب نفوذها أو المتوافدين عليها، ساهمت بشكل مباشر في إغلاق جميع الأبواب في وجه السمسارة وتجار المخدرات الذين يفضلون القيام بأعمالهم اللامشروعة داخل تربة الجماعة المذكورة.

وفي هذا السياق، أصدرت الكتابة الإقليمية لجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة لحزب الاتحاد الاشتراكي بيانا تستنكر فيه الهجمات التي يتعرض لها رئيس جماعة واد لو المنتمي لحزب “الوردة”، والتي وصفتها بالهجمة المسعورة.

ومعلوم أن جماعة واد لو استطاعت أن تبرز نفسها كمقصد لسكان الشمال بصفة خاصة وللمغاربة عموما للاستمتاع بمياهها وجوها ونظافتها بصفة عامة، خصوصا المغاربة القاطنين بالخارج الذين يفضلون اقتناء منازل بهذه الجماعة نظرا للتسهيلات التي تنهجها الجماعة تماشيا مع الخطابات الملكية في التعامل وتبسيط المساطر للمواطنين خصوصا الذين يتواجدون خارج أرض الوطن.

هذا الأمر لم يرق لبعض السماسرة وأباطرة الأراضي الذين سبق لهم وأن تقدموا للانتخابات المحلية بالمدينة، وفشلوا فيها نظرا لعلاقتهم المشبوهة وتهربهم من تأدية ضرائب الدولة، حيث لم ينالوا مرادهم ليتحولوا في ما بعد إلى محاربي الإصلاح الذي تعرفه جماعة واد لو والتي خرجت من صفتها القروية إلى مدينة حضرية بشهادة الجميع.

وتشهد الجماعة هذه الأيام العديد من المشاريع التنموية وعلى رأسها تعزيز البنية التحتية للمنطقة وكذلك الطرقية الرابطة بين تطوان وجماعة وادلو التي تفصل بين عمالة شفشاون وتطوان، وهذا الذي يساهم في تحسين الوضعية السوسيو اقتصادية للساكنة التي خرجت من العالم القروي إلى الحضري في ظل السياسة التي تسير عليها الجماعة.

وحسب العديد من المواطنين أن الذين شملتهم البرامج التنموية في مجال فك العزلة عن بعض المداشير وتسهيل الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية ودعم العديد من القطاعات الحيوية بالجماعة، والتي ساهمت في إشراك المرأة القروية في صناعة المنتجات المحلية وتصديرها إلى باقي المدن الشمالية كتطوان وطنجة والعرائش والحسيمة وغيرها.

وأصبح للجماعة دور فعال في توفير وتحسين جميع وسائل النقل المدرسي بالإضافة إلى سيارة الإسعاف التي حصلت عليها من طرف وزارة الصحة، كما تم إنشاء دار الولادة ومستوصفين وملاعب القرب ودعم الجمعيات وغيرها من المشاريع الأخرى التي تروم تحسين التجهيزات الأساسية، وتعزيز القدرات المحلية والحكامة الجيدة التي تتميز بها جماعة واد لو التابعة لعمالة تطوان عن باقي الجماعات بجهة الشمال.

أمام هذه التحديات، لم يجد المندسين، الذين يصطادون في الماء العكر ويشوشون على مسيرة التقدم والبناء التي تعرفها مدينة واد لو، خصوصا الذين يقومون بتبييض أموالهم بواسطة أعمال كبيع مواد البناء والإسمنت بتطوان، إلا أن يسخروا من ينشر بعض أكاذيبهم وافتراءاتهم على صفحاتهم بالمواقع التواصل الاجتماعي، من أجل التشهير والنيل من مدينة واد لو، وهو الشيء الذي سرعان ما تتلقفه صفحات المواقع والجرائد دون تحقق أو تمحيص.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد